22nd Mar 2025
في يوم مشمس، سأل عمار صديقته عالية: "هل تعرفين ما هو المصدر؟" نظرت عالية إليه بعينين فضوليتين وأجابت: "نعم، إنه المكان الذي نبدأ منه كل شيء، مثل الكتب التي نقرأها!" كانا يجلسان في حديقة المدرسة، حيث كانت الأشجار تتمايل بلطف والطيور تغني. قررا أن يذهبا إلى المكتبة لاكتشاف المزيد عن المصادر.
دخل عمار وعالية المكتبة. رائحة الكتب القديمة ملأت المكان. "انظر إلى هذا الكتاب!" قال عمار مشيرًا إلى كتاب كبير بإغراء. كانت الصفحات مليئة بالنصوص الجميلة، وقد تعلموا كيف أن كل كتاب يحمل مصدرًا أصليًا يُساعدهم في فهم الأفكار والمعلومات. "المصادر تجعل دراساتنا أقوى!" قالت عالية بحماس.
بينما كانوا يتجولون بين رفوف المكتبة، لفت انتباههم كتاب صغير يحمل عنوانًا غريبًا: 'رحلة إلى عالم الخيال'. قررت عالية استعارة الكتاب والبدء في قراءته فورًا، بينما اختار عمار كتابًا عن الفضاء. كانا متحمسين لاكتشاف قصص جديدة ومعرفة كيف يُمكن للمصادر أن تأخذهم إلى عوالم لا تُصدق.
جلسا في زاوية هادئة في المكتبة وبدآ في القراءة. شعرت عالية وكأنها تسافر عبر الزمن والمكان مع كل صفحة تقلبها. وفي الوقت نفسه، كان عمار يصور النجوم والكواكب بعينيه، مستمتعًا بالرحلة العلمية التي يأخذها فيها الكتاب. كانت تلك اللحظات مليئة بالسحر والدهشة.
عندما انتهيا من القراءة، اتفقا على أن يعودا إلى المكتبة كل أسبوع لاكتشاف كتب جديدة ومصادر مختلفة. شكرت عالية صديقها عمار على اقتراحه الذهاب إلى المكتبة، وأجابها قائلاً: 'المعرفة هي أفضل هدية يمكن أن نحصل عليها.' وبهذا، عاد الصديقان إلى الحديقة، محملين بالقصص الجديدة والأفكار الرائعة، متحمسين لمغامرات أخرى في عالم الكتب.