
28th Oct 2024
في عالم رمادي، كان هناك أطفال مميزون. اسمهما أمجد ولينا. لم تكن هناك ألوان في العالم، وكان كل شيء يعكس الحزن. ذات يوم قررا أن يجدا حلاً. كان عندهم أمل كبير في أن يعيدوا الألوان هذه.
انطلق أمجد ولينا في مغامرتهم. أخذوا خريطة قديمة تقودهم إلى مكان يسمى واحة الألوان. الطريق كان مليئًا بالتحديات. قابلوا قوس قزح شقي، طلب منهم حل الألغاز لتفتح لهم الأبواب.
حلاً لألغاز قوس قزح، حصلوا على ثلاث ألوان سحرية: الأحمر والأصفر والأزرق. فرح أمجد ولينا كثيرًا، لكنهم كانوا يعرفون أن عليهم العمل بجد لتكملتهم. ذهبوا إلى جبال الغيوم ليجمعوا الألوان المتبقية.
في جبال الغيوم، واجهوا تحديات كبيرة. تسلقوا الجبال العالية وتجاوزوا النهر المتجمد. في النهاية، دان الفرح عندما جمعوا جميع الألوان. لكنهم علموا أن الألوان تنقص إذا لم يشاركوا بها.
عائداً إلى قريتهم، تذكر أمجد ولينا أن أكثر الألوان قيمة هي تلك التي تُشارك مع الأصدقاء. حين وصلت الألوان إلى العالم، زهر كل شيء من حولهم، وامتزجت الألوان في سماء زاهية. أصبح عالمهم مليئًا بالفرح والبهجة!