10th Nov 2024
في مزرعة جميلة، جلست بطة على مجموعة من البيض. كانت تشعر بالسعادة، تنتظر أن يفقس البيض. وفجأة، في لحظة فرح، بدأ البيض يتشقق. ظهر ست بطات صغار صفر، يوزعون الفرحة في المزرعة.
لكن بعد قليل، فاجأت البطة المربية البيضة الأخيرة. فقد فقست بطة غريبة الشكل، ريشها رمادي. نظرت إليها البطات الأخريات بقلق، وكان وجه والدتها حزينًا. لم يفهموا أن هذه البطة ليست كما تبدو.
شعرت البطة الوحيدة بالحزن، فقررت الهرب. تركت المزرعة وذهبت إلى مكان بعيد. وجدت كهفًا بجوار بحيرة، حيث عاشت وحدها. كانت تشعر بالخوف والوحدة، لكن حلمها بالقبول كان لا يزال قويًا.
في يوم من الأيام، رأى مزارع البطة. أخذها إلى بيته وأطعمها، لكنها كانت خائفة. كان لديه أطفال لم يرحبوا بها، فهربت مرة أخرى إلى الكهف. كانت وحيدة، لكنها لم تفقد الأمل.
ومع حلول الربيع، جاء قطيع من البجع إلى البحيرة. اقتربوا من البطة بأمان وود، حيث افتتنت بجمالهم. نظرت إلى الماء ورأت انعكاس صورتها. وفجأة، أدركت أنها ليست قبيحة كما اعتقد البعض. إنما هي مختلفة، وهي جميلة بالفعل!