19th Apr 2025
كان هناك تلميذ كسول اسمه سامي. في يوم من الأيام، قال أصدقاؤه: "لماذا لا تلعب معنا في الحديقة؟" أجاب سامي ببطء: "لكنني أريد أن أنام قليلاً". ولكنهم دعوه للعب، بالكاد استطاع سامي الانتظار وذهب معهم.
في الحديقة، كانت الألعاب الممتعة، لكن سامي ظل يجلس على العشب. قال أصدقاؤه: "هيا، سامي! تعال ونجري!" لكنه جاء برأسه فقط. فقالت صديقته مريم: "إذا كنت تريد أن تلعب، يجب أن تتحرك!".
فكر سامي قليلاً ثم قرر المحاولة. قال: "حسنًا، سأجرب مرة واحدة فقط." بدأ بالجري ببطء خلف أصدقائه، وفجأة شعر بالهواء يحيط به والضحكات تملأ المكان. ابتسم سامي بفرح وقال: "هذا ممتع! لم أكن أعرف أن اللعب يمكن أن يكون بهذه الروعة!".
بعد قليل، أخذ سامي يلعب الكرة مع أصحابه، وكان يضحك معهم بسعادة. شعر بالنشاط والحيوية تسريان في جسمه. قال له صديقه علي: "ألم أقل لك إن اللعب يجعلك تشعر بالراحة؟" وافق سامي وهو يلهث قائلاً: "نعم، أنت محق!".
وفي نهاية اليوم، عاد سامي إلى المنزل متعبًا لكنه سعيد. بدأ يفكر في أن اللعب مع الأصدقاء أفضل بكثير من الجلوس بلا حراك. قرر سامي أن يلعب في الحديقة كل يوم، وقال: "غدًا سأكون أول من يصل إلى الحديقة!".