28th Apr 2025
كان في بيت صغير وليد، شاب طيب القلب. كل يوم كان يذهب إلى المدرسة ويدرس بإخلاص. لكنه كان يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لدينا، الفتاة التي سكنت تفكيره. قال لها ذات مرة: "أحبك يا دينا، لكن لماذا تحاصرك الجراح؟" وكان قلبه يتألم عندما تفكر في ماضيها.
لكن دينا لم تستطع أن تنسى الماضي، وبدأت تخرج مع أصدقاء السوء. في يوم من الأيام، وكان الجو ملبدًا بالغيوم، قال وليد: "لا تفعلي ذلك، لقد وعدتنا أن نكون معًا." ولكنها ابتسمت برقة وقالت: "أعدك أن أظل معك، لكن أحتاج بعض الوقت." ومع مرور الأيام، بدأت دينا تفقد نفسها بين الظلام.
في أحد الأيام، قرر وليد أن يكتب رسالة إلى دينا، يصف فيها مشاعره بصدق. كتب: "دينا، أعلم أن الماضي ليس سهلًا، لكن أريد أن أكون بجانبك في كل خطوة. الحب ليس فقط في اللحظات السعيدة، بل أيضًا في المواقف الصعبة. سأنتظرك، وأملي أن تدركي قيمتنا سويًا." وضع الرسالة في جيبها خلسةً دون أن تلاحظ.
مرت الأيام، وبدأت دينا تفكر في كلمات وليد. لاحظت أنها قد ضلت طريقها في البحث عن السعادة مع أصدقاء لا يحملون الخير. في لحظة صفاء، قررت أن تتحدث مع وليد بصراحة وقالت: "أحتاج إلى إعادة ترتيب حياتي، لكن أريد أن أعرف أنك ستكون هناك." ابتسامته الهادئة كانت إجابته، وأكد لها أنه سيظل سندًا لها دائمًا.
وجدت دينا في كلمات وليد دفئًا وأملاً جديدين، وبدأت خطوة بخطوة تبعد عن الأصدقاء السيئين. أدركت أن الحب الحقيقي يمكن أن يكون ضوءًا في الظلام. وفي أحد الأيام المشمسة، اجتمعا على مقعد في الحديقة، وتحدثا عن المستقبل بعيون مليئة بالفرح والتفاؤل. أدرك وليد أن الشجاعة والصبر يثمران، وأن دينا بدأت ترى النور من جديد.