1st Apr 2025
جلس عادل في حديقة منزله. قال لنفسه: "الحياة هي رحلة جميلة!" نظر حوله ورأى الأزهار الملونة والعصافير الصغيرة. كانت العصافير تغني بأصوات رائعة: "توي توي! الحياة جميلة!" ابتسم عادل وأغلق عينيه للحظات يشم رائحة الزهور.
في اليوم التالي، قرر عادل الذهاب إلى المدرسة. عندما وصل، قال لصديقه سامي: "الحياة هي فرصة للعب والتعلم!" رد سامي: "نعم، دعنا نتعلم شيئًا جديدًا اليوم!" أحبا اللعب معًا، ورسموا صورًا جميلة وابتسموا. الحياة فعلاً مليئة بالسعادة!
في اليوم التالي، قرر عادل استكشاف الغابة القريبة. قال لأخته الصغيرة ليلى: "الحياة هي مغامرة مثيرة!" وافقت ليلى بحماس وقالت: "لنذهب معًا!" ساروا وسط الأشجار العالية واستمعوا إلى صوت الرياح وهي تهمس بين الأوراق. كانوا يشعرون بالسلام والسعادة في حضن الطبيعة.
في طريق العودة إلى المنزل، رأى عادل وليلى قوس قزح في السماء. قال عادل: "الحياة هي لوحة مليئة بالألوان!" كانت ليلى مبهورة بجمال الألوان المتداخلة في السماء وقالت: "يا لها من لوحة رائعة!" شعرا بأن الحياة مليئة بالمفاجآت الجميلة.
في المساء، جلس عادل مع أفراد عائلته حول الطاولة لتناول العشاء. قال لهم بحماس عن مغامراته: "الحياة هي لحظات نشاركها مع أحبائنا!" ضحك والديه وقالا: "هذا صحيح، يا عادل. نحن فخورون بك وبقلبك الطيب." انتهى اليوم بابتسامة ودفء في قلوب الجميع.