13th Jun 2025
كان هناك راعي شجاع يدعى سامي، يرعى قطيعه من الأغنام في الجبال. في أحد الأيام، بينما كان الأغنام ترعى، وبصوت مرتفع قال سامي: "أنتظروني هنا، سأعود قريبًا!". فجأة، ظهر الذئب الشرير من بين الأشجار، ونظر إلى الأغنام بشهوة. بدأ سامي يرى الظل الثقيل للذئب ويشعر بالخوف. لكنه قرر أن يحمي قطيعه بأي ثمن.
على الفور، ركض سامي نحو الذئب بكل قوته وصاح: "ابتعد عن أغنامي!". توقف الذئب ونظر إلى سامي بعيونه الشريرة. في قلبه، كان سامي يشعر بالخوف، ولكن شجاعته كانت أقوى. بدأ الصراع بين الراعي الشجاع والذئب المخيف، وفي كل مرة يقترب الذئب، كان سامي يصرخ: "لا! لن أسمح لك بأذية قطيعي!". أخيرًا، استطاع سامي طرد الذئب بعيدًا عن الأغنام، وعاد إلى قطيعه بفخر بينما كانوا يرحبون به بسعادة وامتنان.
كان هناك راعي شجاع يدعى سامي، يرعى قطيعه من الأغنام في الجبال. في أحد الأيام، بينما كان الأغنام ترعى، وبصوت مرتفع قال سامي: "أنتظروني هنا، سأعود قريبًا!". فجأة، ظهر الذئب الشرير من بين الأشجار، ونظر إلى الأغنام بشهوة. بدأ سامي يرى الظل الثقيل للذئب ويشعر بالخوف. لكنه قرر أن يحمي قطيعه بأي ثمن.
على الفور، ركض سامي نحو الذئب بكل قوته وصاح: "ابتعد عن أغنامي!". توقف الذئب ونظر إلى سامي بعيونه الشريرة. في قلبه، كان سامي يشعر بالخوف، ولكن شجاعته كانت أقوى. بدأ الصراع بين الراعي الشجاع والذئب المخيف، وفي كل مرة يقترب الذئب، كان سامي يصرخ: "لا! لن أسمح لك بأذية قطيعي!". أخيرًا، استطاع سامي طرد الذئب بعيدًا عن الأغنام، وعاد إلى قطيعه بفخر بينما كانوا يرحبون به بسعادة وامتنان.
بعد أن تأكد سامي من ابتعاد الذئب الشرير، جلس بجانب قطيعه ليطمئن عليهم. كانت الأغنام تتجمع حوله، وكأنها تعبر عن امتنانها له. نظر سامي إلى الجبال المحيطة وقرر أن يظل يقظًا دائمًا ليحمي قطيعه من أي خطر. في تلك اللحظة، شعر سامي بالفخر والاعتزاز بشجاعته، وتمنى أن يكون دائمًا قادرًا على الدفاع عن أصدقائه الصغار. وهكذا، عاش سامي وأغنامه في سلام، مستمتعين بكل يوم في الجبال الجميلة.