17th Feb 2025
في إحدى المدارس، كان هناك طالب يُدعى سامي. كان سامي مختلفًا عن باقي الطلاب. "لماذا تُحل الواجبات بهذه السرعة؟" سألته فاطمة بفضول. أجاب سامي بابتسامة: "لأنني أفكر في طرق جديدة لحلها!" كان يمتلك موهبة خاصة تجعله يتفوق في الرياضيات والعلوم، لكنه كان يحتاج إلى دعم مناسب.
ذات يوم، قررت المعلمة دعوة خبير يساعد الطلاب الموهوبين. قالت لهم: "اليوم سنتعلم أشياء جديدة!" شعرت جميع الطلاب بالحماس. لكن سامي كان يشعر بالقلق. "ماذا لو لم أفهم؟" فاجتاز التحديات وشارك أفكاره، مما جعل جميع أصدقائه يتعجبون من براعته.
بعد انتهاء الحصة، اقترب الخبير من سامي وقال له: "أنت موهوب للغاية، يا سامي! لماذا لا تجرب الانضمام إلى نادي الموهوبين؟" تردد سامي في البداية، لكنه وافق بعد أن شجعه أصدقاؤه. "ستكون فرصة رائعة لتبادل الأفكار وتعلم أشياء جديدة!" قالت له فاطمة بابتسامة دافئة.
بمرور الأيام، ازداد شغف سامي بالعلم والمعرفة. بدأ يشارك في مسابقات رياضية وعلمية، وكان دائمًا ما يحقق نتائج رائعة. فخورًا بنجاحاته، شكر سامي معلمته والخبراء الذين ساعدوه في تطوير مهاراته. "لم أكن لأصل إلى هنا بدون دعمكم!" قال لهم بامتنان.
وفي يوم من الأيام، أُقيم حفل لتكريم الطلاب المتميزين، وكان سامي أحدهم. تلقى شهادة تقدير وهدية رمزية، وسط تصفيق حار من أصدقائه وعائلته. بات سامي يعلم أنه بإمكانه تحقيق أحلامه طالما استمر في العمل الجاد والسعي للتعلم، وعلم أيضًا أن الدعم والإلهام من حوله كانا مفتاح نجاحه.