29th Jan 2025
في يوم مشمس، كان هناك طفل شجاع يدعى سامي. "أين أنتم، أمي وأبي؟" سأل سامي وهو ينظر حوله في الغابة الكثيفة. الأشجار كانت مرتفعة، وأصوات الطيور تملأ الجو. حاول سامي أن يتذكر كيف دخل إلى هذه الغابة. "فليكن لدي إيمان بنفسي!" قرر سامي. لقد كان يريد العثور على والديه بكل شجاعة.
استمر سامي في السير. كلما وجد حيوانًا، كان يسأل، "هل رأيت والدي؟" ضحك الأرنب وقال: "لا، لكن اتبعني، سأساعدك!" وطار الطائر ليخبره بأفضل طريق للخروج. بعد جهد، وجد سامي طريقاً مزهراً فيه ألوان جميلة وأصوات الموسيقى. "تبعني!" صرخ الأرنب، وعندما وصل سامي إلى حافة الغابة، رأى والديه ينتظرانه. كانت الدموع في عينيه، لكنه ضحك وقال: "لقد عدت!"
اقترب سامي من والديه واحتضنهما بشدة. قال والده بابتسامة: "كنت أعلم أنك ستجد الطريق بنفسك، يا بطل!" كانت والدته تمسح دموع الفرح وهي تقول: "لقد كبرت كثيرًا يا سامي، نحن فخوران بك!" شعر سامي بالدفء والسعادة بعد أن أكمل مغامرته بنجاح.
نظر الأرنب إلى سامي وقال: "لقد كنت شجاعًا جدًا، وأنا سعيد بأنني استطعت مساعدتك." شكر سامي الأرنب والطائر على مساعدتهما وقال لهما: "لن أنساكما أبدًا، أصدقائي الأعزاء." ثم أشار الأرنب إلى الغابة قائلاً: "نحن هنا دائمًا إذا احتجت إلى المساعدة." ابتسم سامي وقال: "سأعود لزيارتكم قريبًا!"
مع غروب الشمس، عاد سامي إلى البيت مع والديه. كانت الرحلة مغامرة رائعة لا تُنسى، وعلمت سامي الكثير عن الشجاعة والصداقة. في المساء، جلس سامي بجانب المدفأة واستمع إلى والدته تقص عليه قصصًا عن مغامرات أخرى في الغابة. غمض عينيه وهو يشعر بالراحة والأمان، وعلم أن لديه الكثير من الأصدقاء في الغابة ينتظرون زيارته مرة أخرى.