9th Dec 2024
في غابة بعيدة، كان الأسد نائماً في أعشاب جميلة. جاء فأر صغير ووقف أ فوق ظهر الأسد. قال الفأر بصوت خائف: "أريد أن ألعب!". استيقظ الأسد غاضباً وسأل: "من يزعجني؟". حين رأى الفأر، قبض عليه وقال: "أنت صغير جداً! ماذا تريد؟".
مرت الأيام، وذات يوم وقع الأسد في فخ كبير. سمع الفأر زئير الأسد الحزين. قال الفأر بسرعة: "لا تخف، سأساعدك!". بدأ يقرض الحبل بأسنانه القوية. وبعد قليل، قطع الحبل ونجا الأسد! قال الأسد: "شكراً لك، أيها الفأر، لقد أنقذتني!".
ابتسم الأسد وقال: "لقد تعلمت درساً، يا صديقي الصغير. لا يجب أن أقلل من شأن أحد بسبب حجمه." ابتسم الفأر وقال: "جميعنا يمكن أن نكون شجعان، المهم القلب وليس الحجم!".
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الفأر والأسد أصدقاء مخلصين. كان الأسد يحمي الفأر من أي خطر في الغابة، بينما كان الفأر يساعد الأسد في العثور على أفضل الأماكن للراحة والاسترخاء. كان الجميع في الغابة يندهشون من هذه الصداقة الغريبة، لكنهم كانوا يعلمون أن الفأر والأسد قد أثبتا أن الصداقة لا تعرف فرقاً في الحجم.
وفي يوم مشمس جميل، جلس الأسد والفأر تحت شجرة كبيرة، يراقبان النجوم اللامعة في السماء. قال الأسد: "شكراً لك، يا صديقي الصغير، لولاك لما تمكنت من رؤية هذا اليوم الجميل." رد الفأر بحب: "وأنت أيضاً، أشكرك.", وهكذا عاشا بسعادة وهناء في الغابة الكبيرة.