Author profile pic - hatem shahen

hatem shahen

14th Jan 2025

الفتاة اليتيمة التي أصبحت غنية وسعيدة

كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى ليلى. كانت ليلى يتيمة وتعيش في دار للأيتام. كل يوم، قالت ليلى لنفسها "سأكون غنية وسعيدة يوماً ما!". بينما كانت تتجول في الحديقة، رأى أحد الأطفال يلعب بالكرة. "أيمكنني أن ألعب معكم؟" سألت بقلب مليء بالأمل.

A young Arab girl, Leila, with curly black hair, wearing a simple, faded dress, standing in a sunlit orphanage garden, surrounded by blooming flowers, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, playful mood, high quality

ثم جاء يوم غيّر كل شيء. اكتشفت ليلى صندوقًا قديمًا مدفونًا تحت شجرة كبيرة. عندما فتحته، وجدت فيه المجوهرات والذهب. "أنا غنية!

A treasure chest filled with golden jewelry, buried under a large tree, with sunlight filtering through the leaves, creating a magical atmosphere, detailed illustration, enchanted, warm light, high quality

فلتساعدي أطفال الدار", قالت ليلى. أخذت بعض المال وأحضر الطعام للكل. الآن، كانت ليلى تعيش في السعادة، وهي تساعد الآخرين. "يا لها من حياة رائعة!" صاحت، وهي تضحك مع أصدقائها.

ومع مرور الأيام، بدأت ليلى تفكر في كيفية الاستفادة من الكنز لتحسين حياتها وحياة من حولها. قررت أن تبدأ في بناء مدرسة صغيرة بجوار دار الأيتام حتى يحصل جميع الأطفال على التعليم الذي يستحقونه. بمساعدة أصدقائها الجدد، بدأت العمل بحماس وإصرار، حيث كانوا جميعًا يساهمون في بناء مستقبل مشرق.

وفي يوم افتتاح المدرسة، اجتمع جميع الأطفال والمدرسين في الحديقة للاحتفال بالإنجاز العظيم. شعرت ليلى بالفخر والسرور وهي ترى البهجة في عيون الأطفال. أدركت أن السعادة ليست فقط في المال، بل في الحب والمشاركة. وهكذا، كانت ليلى تعيش في سعادة وثراء حقيقيين، محاطة بأصدقاء وأحباء صنعوا معها ذكريات لا تُنسى.