13th Aug 2023
كانت هناك فتاة صغيرة تقف وحيدة في صحراء قاحلة. كانت تنظر إلى السماء الزرقاء المشمسة وتعبر عن عشقها لله. كل يوم تصلي وتتحدث إلى الله، لأنها تعتقد أن الله ربيها وحاميها. في قلبها الصغير، ترى الله بوضوح وتشعر بقوته ومحبته العميقة.
في السماء المسائية المليئة بالنجوم، ظهر شخص غريب يلتفت بفضول نحو الفتاة الصغيرة. كان يراقبها من بعيد ويشعر بالاهتمام بمحبتها الكبيرة لله. تجاوب الفتاة بابتسامة بريئة وتعرفت على الغريب. اكتشفت أنه أيضًا يحب الله ويريد الحديث معها عن رحمته وحبه.
في قلب الصحراء، نمت شجرة جميلة تضفي لمسة خضراء على المحيط القاحل. الفتاة الصغيرة والشخص الغريب يقفان تحت ظلها المنعش، ويشعرون بالراحة والسلام. يتحدثون عن الله وكم هو عظيم، وكيف يمكن للإيمان والحب الحقيقي أن يجلبان الأمل والسعادة في وجه التحديات. وقرروا أن يبقوا معًا وينشروا كلمة الله والمحبة في العالم.
بينما كان الليل يغطي الصحراء بعباءته السحرية، أضاءت النجوم السماء كما لو كانت تهمس بحكايات خالدة عن الله ومحبته. جلست الفتاة والشخص الغريب تحت الشجرة، واستمعا إلى صوت الرياح العذب الذي يروي قصص الإيمان والأمل. وفي تلك اللحظات الهادئة، أدركا أن حضورهما معًا هو نعمة من الله، وأنهما قادران على مواجهة أي تحدٍ بروح متحدة وقلب مليء بالحب.
وفي اليوم التالي، بدأت الفتاة والشخص الغريب رحلتهما في الصحراء، حيث أشرقت الشمس بنورها الدافئ، ترشدهم في طريقهم. ومع كل خطوة يخطونها، كانوا ينشرون كلمات المحبة ويعلمون الآخرين عن قوة الإيمان. وعندما أسدل الليل ستاره من جديد، كانا يعلمون أن مهمتهما ما زالت في بدايتها، ولكن الأمل الذي يعيشان به سيظل ينير قلوب الكثيرين وينشر السلام والمحبة في كل مكان يذهبون إليه.