17th May 2025
في يوم مشمس، كانت المعلمة عبير تتحدث إلى أطفال البستان. قالت: "أطفال، هل تعرفون ما هو المسجد؟" رفع عمرو يده وقال: "نعم، إنه مكان للصلاة!" أومأت المعلمة عبير برأسها وقالت: "بالضبط! في المساجد نجتمع ونصلي ونحب بعضنا." بدأ الأطفال يسألون أسئلة عن المساجد في المدينة.
تحدثت المعلمة عبير بشغف، قائلة: "المساجد تكون جميلة! بعضها له قباب عالية، وبعضها مزين بألوان رائعة. في المسجد الكبير، يوجد مكان للصلاة مع سجاد ناعم." سألت سارة: "هل يمكننا زيارة المسجد؟" ابتسمت المعلمة عبير وأجابت: "نعم، سأخذكم يوم السبت! سنرى القبة الكبيرة ونستمع إلى الأذان."
في صباح يوم السبت، تجمع الأطفال بحماس أمام بوابة المدرسة. كانت المعلمة عبير تنتظرهم بابتسامة وديعة، وقالت: "هل الجميع مستعد للذهاب في رحلتنا اليوم؟" هتف الجميع بصوت واحد: "نعم!" انطلقوا في الحافلة، وهم يتحدثون بحماس عن ما سيشاهدونه في المسجد.
عندما وصلوا إلى المسجد الكبير، وقفوا مذهولين أمام القبة الضخمة والمآذن العالية. قالت المعلمة عبير: "هيا، دعونا ندخل ونرى المكان من الداخل." عندما دخلوا، لاحظوا النقوش الجميلة والسجاد الأحمر الفاخر. شعرت سارة بالدهشة وقالت: "يا له من مكان جميل!".
بعد الجولة داخل المسجد، جلس الأطفال بهدوء على السجاد، واستمعوا إلى المعلمة عبير وهي تشرح لهم كيف تتم الصلاة. قالت: "في الصلاة، نقترب من الله ونشكره على نعمه." حاول الأطفال تقليد حركات الصلاة برفقة المعلمة. وفي نهاية اليوم، عادوا إلى منازلهم بسعادة، يحملون في قلوبهم تجربة جميلة ومفيدة.