20th Mar 2025
في ليلة هادئة، بينما كان الطفل ياسين يشاهد السماء، سمع صوتًا قادمًا من فوق. "مرحبًا، ياسين! أنا نجم ساطع، أبحث عن ليلة القدر!" قال النجم. بسعادة، أجاب ياسين، "هل أستطيع مساعدتك؟" وافق النجم، وبدأت رحلتهم معًا.
تجول ياسين والنجم بين البيوت، ورأوا أناسًا يصلون ويتناولون الطعام مع عائلاتهم. قال النجم، "ليلة القدر ليست فقط في السماء، بل في القلوب الصافية والأعمال الطيبة!" تذكّر ياسين كل الأوقات التي ساعد فيها الآخرين. فهم أن ليلة القدر يمكن أن تكون في كل ليالي الخير. لاحظ ياسين كيف أن النور في القلوب هو ما يجعل الليالي أجمل.
في طريقهم، شاهد ياسين والنجم حديقة مليئة بالأطفال يلعبون ويمرحون. لاحظ النجم كيف أن ضحكات الأطفال كانت تملأ الأرجاء بالبهجة. قال النجم، "هذه الضحكات هي جزء من النور الذي أبحث عنه!" وافق ياسين وهو يبتسم، قائلاً، "الفرح الحقيقي يأتي من مشاركة اللحظات السعيدة مع الآخرين."
واصل ياسين والنجم رحلتهما نحو البحيرة الهادئة، حيث انعكس ضوء القمر على الماء. جلسا معاً وتأملا جمال الطبيعة، وفجأة قال النجم، "ربما تكون ليلة القدر هنا، في هذا السكون والجمال البسيط." شعر ياسين بالسلام وقال، "أحيانًا، نجد ما نبحث عنه عندما نتوقف عن البحث ونستمتع باللحظة."
وفي النهاية، أدرك ياسين والنجم أن البحث عن ليلة القدر ليس عن مكان معين أو زمان، بل عن النور الذي نحمله في قلوبنا. قال ياسين للنجم، "سأساعدك دائماً على البحث عن النور في كل مكان." أضاء النجم بابتسامة، وودع ياسين قبل أن يعود إلى السماء، حاملًا معه نور اللحظات التي عاشها مع صديقه الصغير.