14th Mar 2025
في قريتنا الهادئة، كانت هناك فتاة تدعى اليايلايل. كل صباح، كانت اليايلايل تذهب إلى الغابة لتجمع الزهور. كانت تقول دائماً لوالدتها: "أمي، انظري إلى الزهور! إنها جميلة مثل السماء!". في أحد الأيام، بينما كانت تجمع الزهور، قابلت طائراً ملوناً. سألها الطائر: "ما الذي تفعليه، أيتها الفتاة الجميلة؟".
ابتسمت اليايلايل وقالت: "أجمع الزهور لأهديها لأمي!". قال الطائر: "هل تريدين أن آخذك في مغامرة؟ هناك مكان مدهش في الغابة!". كانت اليايلايل متحمسة وقالت: "نعم، أريد!". فتبعته إلى مكان سحري حيث تتلألأ الألوان وتغني الأشجار. قالت اليايلايل: "أنا أحب هذا المكان! إنه رائع!".
بينما كانت اليايلايل تستمتع بالألوان الزاهية والأنغام الساحرة، قالت للطائر: "هل يمكنني العودة إلى هنا كل يوم؟" أجاب الطائر بلطف: "بالطبع، هذا المكان سيكون دائماً مفتوحاً لك ولنبل قلبك." شعرت اليايلايل بسعادة غامرة وشكرت الطائر على الهدية الثمينة التي أعطاها إياها.
عندما عادوا إلى القرية، لاحظت اليايلايل أن الطائر بدأ يخفت بريقه. سألت بقلق: "ماذا يحدث لك؟" أجاب الطائر بابتسامة صغيرة: "لقد استنفدت طاقتي بعد الرحلة الطويلة، لكني سأكون بخير." وعدته اليايلايل بأنها ستعود إلى الغابة لتحضر له أجمل الزهور، لتعيد له قوته.
في اليوم التالي، استيقظت اليايلايل مبكراً وحملت سلة مليئة بالزهور الجميلة إلى حيث يقيم الطائر. عند وصولها، أهدته الزهور وقالت: "هذه لك، صديقي العزيز." مع هذه الهدية، استعاد الطائر ألوانه الزاهية، ورفرف بجناحيه فرحاً. منذ ذلك اليوم، أصبحت اليايلايل والطائر أصدقاء مقربين، يكتشفون معاً عجائب الغابة الساحرة كلما أرادوا المغامرة.