16th Aug 2025
في بلاد بعيدة، عاش طفل يتيم يدعى سامي. قال سامي في صوت حزين: "لماذا لا يوجد لي عائلة؟" وكان يشتكي كل يوم لأنه وجد نفسه وحده. لكن سامي كان شجاعًا، وكان لديه حلم واحد وهو أن يجد عائلته ويفوز بحياة أفضل. في أحد الأيام، سمع سامي عن ملك ظالم، يُظهر قسوته على الجميع بدءً من حيوانات القرية إلى الأشخاص في المدينة. عرف سامي أنه يجب عليه فعل شيء حيال ذلك.
قررت حيلة سامي أن تتجاوز مخاوفه. فكر في زيارة الملك. "إذا استطعت التحدث إليه، ربما أستطيع تغييره!" قال بحماس. عندما وصل سامي إلى القصر، واجه الحراس، لكنه كان قوياً. قال لهم بخوف: "أنا أريد أن أرى الملك!". ففتح له الحراس الباب وتواجه مع الملك، الذي كان جالساً على عرشه بقوة. لكن سامي لم يتراجع، وبدأ يروي قصته، وتمنياته لعالم أفضل.
عندما انتهى سامي من حديثه، كانت القاعة صامتة تمامًا. كان الملك ينظر إلى سامي بنظرة غريبة، وكأنه يراه لأول مرة. ثم قال بصوت هادئ ولكن قوي: "لقد أعجبت بشجاعتك يا صغيري. لا أحد تجرأ على التحدث إلي بهذه الصراحة من قبل." شعر سامي بالأمل ينمو في قلبه، لكنه ظل حذرًا، متذكرًا أن الملك ما زال ظالمًا.
ابتسم الملك ابتسامة صغيرة، وقال: "أريد أن أرى هذا العالم الأفضل الذي تحدثت عنه، ولكنني لا أستطيع القيام بذلك وحدي. أنت تحتاج إلى مساعدة، وسأكون معك." ثم أمر الملك بأن يُطلق سراح من سجن ظلمًا في القرية، وأن تبدأ حياة جديدة للجميع. لم يصدق سامي أذنيه ولكنه أدرك أن هناك فرصة حقيقية لتغيير الأمور.
مع مرور الأيام، عمل سامي جنبًا إلى جنب مع الملك لتحقيق العدالة في المملكة. أصبح سامي رمزًا للأمل والشجاعة، وبدأ الجميع ينظرون إليه بإعجاب. عادت الفرحة إلى قلوب الناس، وأصبح سامي يعتبر الملك صديقًا وقائدًا جديدًا. وهكذا، تحقق حلم سامي في العيش في عالم أفضل، مليء بالحب والعدل.