16th Sep 2024
كان هناك ولد صغير اسمه سامي. سامي كان يشعر بالوحدة كثيرًا. رغب أن يكون له صديق في كل مكان. ثم، ظهرت بقعة ضوء ظلي ترفرف حوله. كانت تضيء كل ما حوله.
قالت البقعة: "أنا هنا لأكون صديقك. سأضيء لك الطريق في كل مكان تذهب إليه." فرح سامي جدًا بذلك. بدأ يمشي مع ظله المليء بالضوء.
ذهب سامي إلى المدرسة مع صديقه. كان الضوء يلمع أمامه، والجميع نظر إليه بإعجاب. قال أحد الأصدقاء: "ما أجمل ظلك!"
وفي حديقة المدرسة، لعب سامي مع الآخرين تحت أشعة الشمس الجميلة. كانت ظله ترتقص وتلعب مع أصدقائه الجدد.
بعد المدرسة، ذهب سامي إلى المنزل. وهناك، قعدت البقعة حوله في سجادة ملونة. شعرت وكأنهم في رحلة خاصة معًا.
في الليل، جاء وقت النوم. قال سامي: "أنا لا أريد أن أنام، فأنتِ هنا". أجابت البقعة: "لا تقلق، سأكون معك طوال الليل."
عندما أغلق عينيه، رقصت البقعة في الغرفة. نورها اللامع كان مريحًا ومعزّزًا للأحلام الجميلة.
وفي الصباح، استيقظ سامي مبتسمًا. وكان ظله بارزاً في أشعة الشمس. شعر بالفرح، لأن لديه صديق دائم.
خرج إلى الحديقة ورقص مع ظله. كلما تحرك، كان الضوء يرقص معه في كل زاوية. كان الصديقان ممتعان معًا.
وفي نهاية اليوم، نظر سامي إلى السماء، وشكر بقعة الضوء: "أنتِ أفضل صديقة لي". أجابت البقعة: "وأنتَ أفضل صديق لي، دائمًا معك".