28th Jan 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فتى يشجع أصدقائه على تناول التمر. قال بلال لأصدقائه: "التمر لذيذ ومفيد! دعونا نأكله معًا!" لكن كان هناك بعض الأطفال الذين كانوا يسخرون منه. قال أحدهم: "أنت تحب التمر يا بلال؟" لكن بلال ابتسم وقال: "نعم! التمر يجعلني قويًا!".
في يومٍ ما، قرر بلال أن يمشي في الحديقة حاملاً سلة مليئة بالتمر. عندما رأى الأطفال الساخرون ذلك، قالوا: "بيلال يأكل التمر فقط لأنه وحيد!" لكن بلال لم يتأثر بكلامهم، بل قدّم التمر للجميع. قال: "تعالوا، جربوا التمر! إنّه لذيذ!" فجأة، بدأت الأطفال في تغيير رأيهم وابتسم الجميع. لم يعد هناك تنمر في القرية.
بدأ الأطفال الذين سخروا من بلال في الاستمتاع بالتمر، وبدأوا يسألون بلال عن السبب وراء حبه الشديد له. شرح بلال لهم كيف أن التمر يمنحه الطاقة ويساعده على التركيز في الدراسة واللعب. كانوا معجبين بمعرفته وفهمه لما هو مفيد، وبدأوا يشعرون بالاحترام تجاهه.
وفي أحد الأيام، قررت المعلمة أن تقيم مسابقة بين الطلاب لمعرفة من يمكنه تقديم أفضل عرض عن فائدة فاكهة معينة. تقدم بلال وطرح فكرته حول التمر، وكيف أنه فاكهة عريقة ومفيدة. أعجب الجميع بعرضه، ونال جائزة أفضل عرض في المسابقة.
أصبح بلال وأصدقاؤه يتناولون التمر معًا كل يوم في فترات الاستراحة، وبدأ الأطفال الساخرون في الانضمام إليهم. أصبح التمر رمزًا للصداقة والتعاون في القرية. وفي النهاية، أدرك الجميع أن التنمر لا يُحقق شيئًا، بينما اللطف والتعاون يمكن أن يصنعوا المعجزات.