9th Feb 2025
كان بيل كلبًا صغيرًا، يعيش في الشوارع بعدما فقد والديه. كانت عينيه لامعتين لكن حزينة. ذات يوم، بينما كان يبحث عن الطعام، مرّ صبستيان بحافلة المدرسة. «مرحبًا، ما بك هنا؟» سأل صبستيان، ليجد الكلب في النفايات. ثم ابتسم وقال: «سأساعدك يا صديقي»، وقرّر أن يزور بيل في اليوم التالي.
عاد صبستيان في اليوم التالي إلى نفس المكان، حيث وجد بيل. «لا تخف، سأهتم بك! أنت شجاع وجميل»، هكذا قال ولمس رأس الكلب بلطف. مع مرور الوقت، كبر بيل وأصبح كلبًا قويًا. في ذات يوم، سرق أحد العصابات صبستيان. انطلق بيل للبحث عنه، وعندما وجده، هجم على العصابة وخلّص صبستيان. تعجبت الأم كيف أن الكلب الذي طردته أصبح بطلًا. «أعتذر يا بيل، أنا آسفة»، قالت واحتضنته. صار بيل جزءًا من العائلة.
عاشوا جميعًا سعداء بعد هذه المغامرة.
ذات يوم، قررت العائلة الذهاب في رحلة إلى الجبال. كان بيل سعيدًا جدًا، فقد قضى وقتًا ممتعًا يجري بين الأشجار ويستمتع بالهواء الطلق. بينما كانوا يتنزهون، اكتشف بيل صغيرًا من الحيوانات البرية عالقًا بين الصخور. نظر بيل إلى صبستيان وعائلته، وكأنه يقول: 'علينا مساعدته!' فساعدوه معًا في تحرير الحيوان الصغير، والذي شكرهم بفرح، مما زاد من ترابطهم وتعاونهم.
بعد العودة من الرحلة، جلس الجميع حول المدفأة يستعيدون ذكريات اليوم. نظر صبستيان إلى بيل وقال: 'أنت لست كلبًا شجاعًا فحسب، بل أنت أيضًا ذكي وطيب القلب.' ابتسمت العائلة بأكملها وهم يوافقون على قول صبستيان. شعر بيل بالسعادة والامتنان لأنه وجد مكانًا ينتمي إليه، وأنه لم يعد مشردًا بل أصبح بطل العائلة وصديقًا للجميع.