24th Jun 2025
قال تميم، "أريد أن أصبح بطلاً خارقاً!" كان يتأمل في السماء الصافية وهو يجلس على عشب الحديقة. حلم تميم كان كبيراً، فقد تصور نفسه وهو يحمل علامة على صدره ويحلق في السماء ليحمي الجميع. كان هناك صديق له، سامي، يقول دائماً: "لا مستحيل مع الأحلام، يا تميم!".
بدأ تميم في تخطيط مغامراته في مكتبه. كان يرسم بطلاً يرتدي زيًا ملونًا ويملك قوى خارقة. "سأساعد الناس، وأقاتل الأشرار!" قال بحماس. ومع كل فكرة جديدة، كان قلبه ينبض بالفرح، وفجأة جاءته فكرة: "ماذا لو طرت في السماء وحررت الحيوانات المسجونة!".
وفي يوم من الأيام، قرر تميم تجربة فكرته الجديدة. صنع لنفسه جناحين كبيرين من الورق المقوى، وصبغهما بألوان قوس قزح. كان سامي يشاهده بدهشة وهو يقول، "أعتقد أن العالم مستعد لرؤية أول طائر بشري!" ضحك تميم وقال، "سوف أكون حذراً، يا سامي، وسأبدأ من التل الصغير في الحديقة.".
تسلق تميم التل بحذر، وكان قلبه يفيض بالشجاعة. رفع يديه للأعلى، وبدأ بالركض نحو الحافة. في تلك اللحظة، شعر وكأن الرياح تحمل روحه. بالرغم من أنه لم يطير بعيدًا، إلا أن الأمل كان يملأ عينيه، ورأى أن المحاولة الأولى كانت نجاحًا كبيرًا لأنها جعلته أقرب لتحقيق حلمه.
عاد تميم إلى بيته، محاطًا بالدفء والثقة. قال لوالدته، "لقد شعرت اليوم بأنني بطلاً حقًا!"، أبتسمت والدته وقالت، "الأبطال الحقيقيون هم من لا يستسلمون أبدًا." شعر تميم بالإلهام، وعلم أن طريقه مليء بالتحديات، لكنه كان مستعدًا للمغامرة التالية، مصممًا على أن يصبح البطل الذي يحلم به.