Author profile pic - Zainab Saleh

Zainab Saleh

26th Nov 2023

توصيل الإشارات

كان هناك مخلوق صغير وديع يدعى أديل. كلما واجه أديل أحد الأشياء، كان يرسل إشارة من أعضائه الحسية إلى دماغه. فعند لمسه لشيء ساخن، ترسل أعصاب يديه إشارة سريعة إلى دماغه لتخبره أنه يجب عليه الابتعاد عنه. وعند تجربة طعم طعام لذيذ، ترسل أعصاب لسانه إشارة سعيدة إلى دماغه ليعرف أنه يستمتع بالأكل.

مخلوق صغير يُسمى أديل، يرسل إشارات من أعضائه الحسية إلى دماغه.

في أحد الأيام، قابل أديل أديلاً آخر يدعى ألبرت. كان ألبرت يتلقى إشارات من أذنيه عند سماع الأصوات وإشارات من عينيه عند رؤية الأشياء. أديل وألبرت أصبحا أصدقاء حميمين وبدأوا مغامرة معًا.

أثناء مغامرتهما، واجه أديل وألبرت نهراً واسعاً. لم يكن لديهما طريقة لعبور النهر، لكنهما لم يستسلما. بدأ أديل بإرسال إشارات من أعصاب قدميه إلى دماغه، وفورًا أصبحت قدميه تتحركان، كإشارة للجسم بالبدء في المشي. بدأ ألبرت بتلقي إشارات من عينيه ليرى الجسر القريب. وبالتعاون معًا، تجاوزا النهر وواصلا مغامرتهما.

وصل أديل وألبرت في نهاية المطاف إلى جبل عالٍ. لم يكن هناك طريق معروف للصعود إلى القمة، لكنهما لم يفقدا الأمل. بدأ أديل بإرسال إشارات من أعصاب ظهره إلى دماغه، وفورًا بدأ ظهره ينحني ويتحرك للأعلى كإشارة للجسم بالصعود. بدأ ألبرت بتلقي إشارات من عقله للبحث عن الأماكن التي يمكنهما التعلق بها. وبالتعاون معًا، تمكنا من الوصول إلى قمة الجبل واستمتعا بمنظر رائع.

وهكذا، نجح أديل وألبرت في توصيل الإشارات من أعضائهم الحسية إلى دماغيهما، وجعلوا العالم من حولهم مكانًا أفضل. أصبحوا أبطالًا وحصدوا الكثير من الأصدقاء في رحلتهم الشيقة.