25th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان فيه ولد صغير اسمه توماس. توماس كان يحب يسأل عن كل حاجة! كل ما يشوف حاجة جديدة، يقول: "ليه؟ وإزاي نعملها؟" لكن في المدرسة، المدرّسة ما كانتش تحب أسئلته كتير. وفي يوم، دت له جواب مقفول لمامته وقالت له: "اده لمامتك ومتفتحهوش." لما مامته فتحت الجواب، ابتسمت وبصت لتوماس وقالت له: "توماس يا حبيبي، المدرسة بتقول إنك عبقري جدًا، وهم مش قادرين يعلموك، فـ هانتعلم مع بعض في البيت!" فرح توماس جدًا، وبدأ يتعلم مع مامته كل يوم، يقرأ كتب، ويجرب حاجات جديدة.
مرت السنين وكبر توماس. في يوم من الأيام، لقى جواب المدرسة القديم وفتحه. لما قرأه، اكتشف إنه كان مكتوب فيه: "ابنك بطيء في الفهم والمدرسة مش هتقدر تعلّمه، من الأفضل إنه يفضل في البيت." لكنه مامته شجعته وصدقت فيه، وبقى من أعظم المخترعين في العالم! هو اللي اخترع المصباح الكهربائي، وجرب أكتر من 1000 مرة، وكان دايمًا يقول: "أنا ما فشلتش، أنا بس عرفت 999 طريقة غلط!" وأخيرًا في المحاولة رقم 1000، المصباح اشتغل. توماس ما كانش بس مخترع المصباح، لكن كمان البطارية والميكروفون والكاميرا! لهذا، خلك زي أديسون وابقي مؤمن بنفسك!
وفي يوم من الأيام، قررت القرية الصغيرة إنها تنظم معرض للعلوم، وطلبوا من توماس إنه يشارك ويعرض اختراعاته. وافق توماس بحماس، وجهز كل اللي اخترعه من مصابيح وكاميرات وجلب الكثير من بطارياته الخاصة. يوم المعرض، حضر ناس كتير من القرى المجاورة علشان يشوفوا عبقرية توماس، وكلهم كانوا معجبين جدًا بقدراته المذهلة وشجاعته في التجربة وعدم الاستسلام.
وقفت مامته بفخر جنب توماس، وهي تشوف العيون المبهورة لكل اللي حضروا. قالت له بهدوء، "شايف ياتوماس، إزاي ممكن الإيمان بالنفس يحقق المعجزات؟" ابتسم توماس وقال، "أيوة يا ماما، أنا عرفت إني لو وثقت في نفسي واشتغلت بجد، ممكن أحقق أي حاجة." وبهذا الإيمان، توماس كمل رحلته في الاختراعات، وكل يوم كان بيضيف صفحة جديدة في كتاب العلم.
كبر توماس وحقق نجاحات عظيمة في حياته، لكن دايمًا كان بيقول، "الفضل يرجع لأمي، اللي علمتني إني لازم أؤمن بنفسي." الناس كلها استمرت تحكي عن توماس العبقري اللي نوّر الدنيا بمصباحه، وفضلت قصة توماس إديسون مصدر إلهام لكل ولد وبنت يحلموا يغيروا العالم. وعلشان كده، في كل مرة تطفي الأنوار، افتكروا توماس الصغير اللي كان عنده حلم، وازاي الحلم ده بقى حقيقة بنوره المشرق.