1st Nov 2025
في صباحٍ مشمس من أيام الخريف، خرجت بشرى مع جدتها إلى الحقل. كانت الأشجار تلمع بثمار الزيتون الخضراء والسوداء، والنسيم يحمل رائحة الأرض الطيبة. قالت بشرى وهي تمسك بسلة صغيرة: - جدّتي، لماذا نحبّ شجرة الزيتون كل هذا الحب؟
ابتسمت الجدة وهي تمسح على رأسها: - يا ابنتي، لأن الزيتون شجرة مباركة، ذكرها الله في القرآن، وزيتها نور وشفاء، ومن ثمرها نأكل ونعيش. جلست بشرى تحت ظل شجرة كبيرة وقالت: - لكن القطف متعب يا جدّتي! ضحكت الجدة وقالت: - صحيح يا حبيبتي، لكنه تعب جميل، لأننا نقطف البركة بأيدينا. كل حبة زيتون تحمل قصة أرضنا وصبرنا.