2nd Mar 2025
جينيرال الجيش الكوري، جيون جونكوك، كان في سن السادسة والعشرين. بعد أن توفي عمه، أصبح مسؤولا عن رعاية ابنة عمه، جوستيتيا، التي كانت تبلغ من العمر 16 عامًا. كان يجلس معها في حديقة المنزل. قال جونكوك: 'جوستيتيا، أنا هنا لأعتني بك، سنكون معًا مثل عائلة'. ولكن في قلبه، بدأ يشعر بشيء مختلف، شيء لم يشعر به من قبل.
مرت الأيام، وجونكوك كان يراعي جوستيتيا بحب ورعاية. بينما كانوا يجلسون تحت شجرة زهرية، ابتسمت جوستيتيا وقالت: 'جيون، هل تعتقد أنه يمكنني أن أكون مثل عمي؟' نظر إليها جونكوك وقال برفق: 'أنت أفضل بكثير، جوستيتيا. لديك طموح وقوة لم أراها في أحد'. شعر جونكوك بقلبه يميل نحوها بشكل أكبر. كانت تلك الأوقات مليئة بالضحك والحديث، ولكن هل يستطيع الجنرال مقاومة مشاعره تجاه الفتاة التي يشرف على تربيتها؟
في أحد الأيام، بينما كانت الشمس تغرب ببطء، قرر جونكوك أن يكون صريحًا مع جوستيتيا. قال لها بصوت هادئ: 'جوستيتيا، هناك شيء أود مشاركته معك. لقد بدأت أشعر بشيء خاص تجاهك، وليس مجرد مسؤولية عائلية'. نظرت جوستيتيا إليه بعيون واسعة، وابتسمت بخجل. كانت تعلم أنها تشعر بشيء مشابه لكنها لم تعرف كيف تعبر عنه.
ردت جوستيتيا قائلة: 'جيون، أنا أيضًا شعرت بشيء مميز. لكنني كنت خائفة من أن أفسد علاقتنا'. ضحك جونكوك برقة وقال: 'لا، لا تخافي. نحن نكتشف شيئًا جديدًا معًا'. اتفقا على أن يمنحا مشاعرهما فرصة للنمو، وأن يدعيا الحب يزهر مثل زهور الشجرة التي كانت تظلهما.
بمرور الوقت، نما الحب بينهما ليصبح أقوى. أصبح جونكوك وجوستيتيا فريقًا لا يُقهر، يدعمان بعضهما البعض في كل خطوة. وفي مساء جميل تحت سماء مرصعة بالنجوم، قررا أن يعلنا حبهما أمام العائلة والأصدقاء. كانت تلك اللحظة بداية لحياة جديدة مفعمة بالمحبة والوفاء، حيث أدركا أن الحب يمكن أن ينبع في أكثر الأماكن غير المتوقعة.