16th May 2025
في قرية جميلة، عاشت فتاة صغيرة تدعى ليلى. كانت ليلى تحب والدتها كثيرًا. كل يوم، كانت تقول: "أمي، أنتِ حبيبت قلبي!". كانت والدتها تبتسم وترد: "ولأنتِ حبيبتي، ليلى!". في صباح يوم مشمس، قررت ليلى أن تفاجئ والدتها بهدية جميلة. فماذا فعلت؟
ذهبت ليلى إلى حديقة الزهور، حيث كان هناك ألوان زاهية وروائح جميلة. قالت ليلى لنفسها: "سأقطف أجمل زهرة لأمي!". بحثت في كل مكان حتى وجدت زهرة كبيرة وملونة. عادت إلى المنزل بحماس وهي تهمس: "هذه ستكون مفاجأة رائعة!". عندما رأت والدتها الزهرة، عانقتها بفرح، وقالت: "أنتِ أفضل ابنة في العالم!".
لكن ليلى لم تكتفِ بالزهرة فحسب. فكرت في صنع شيء خاص جدًا لوالدتها. جلست في غرفتها، وأحضرت الأوراق الملونة والألوان، وبدأت ترسم لوحة جميلة تملؤها القلوب والزهور. كتبت في أسفل اللوحة: 'أحبكِ يا أمي'. عندما انتهت، وضعت اللوحة في إطار جميل وذهبت لتقدمه لوالدتها.
عندما رأت الأم اللوحة، امتلأت عيناها بالدموع من شدة الفرحة. قالت: "يا ليلى، لقد جعلتِ يومي أجمل بكثير!". عانقت ليلى بشدة وقالت: "الأهم عندي هو سعادتك يا أمي". شعرت ليلى بفخر وهي ترى السعادة تملأ قلب والدتها.
وفي تلك الليلة، جلسوا معًا في الحديقة تحت ضوء القمر، يتحدثون ويضحكون. قالت الأم: "هذه أجمل هدية حصلت عليها في حياتي". وضحكت ليلى وقالت: "لن تتخلي عني أبدًا، أليس كذلك؟". أجابت الأم بابتسامة دافئة: "أبدًا يا ليلى، أنتِ هديتي في الحياة".