5th Jun 2025
انتقلت سارة إلى القاهرة، وكانت متوترة. كانت لغتها العربية محدودة بـ: "مرحباً" و "شكراً". في يومها الأول، قابلت جارتها السيدة أمينة، معلمة لطيفة. سألت سارة: "هل تتحدثين الإنجليزية؟" ابتسمت أمينة: "قليلاً فقط! دعينا نتعلم معاً."
في السوق، علمت أمينة سارة الكلمات الجديدة: "هذا خبز طازج" و "تلك فواكه لذيذة". أشارت سارة إلى التفاح: "كم سعر التفاح؟" رد البائع: "عشرة جنيهات." وبذلك بدأت سارة تتعمق في تعلم العربية.
في يوم مشرق، دعت السيدة أمينة سارة لزيارة حديقة قريبة حيث تقام ورش لتعليم اللغة للأطفال. عندما وصلت سارة، سمعت أصوات الأطفال يرددون الأغاني العربية. انضمت إليهم، وبدأت تردد معهم: "الشمس مشرقة، والسماء زرقاء". شعرت سارة بالسعادة، وبدأت تدرك أن تعلم اللغة يمكن أن يكون ممتعاً.
في الطريق إلى المنزل، أهدت السيدة أمينة سارة كتاباً ملوناً بعنوان 'أبجدية الأزهار'. احتوى الكتاب على رسومات جميلة لكل حرف وكلمات بسيطة تصف الحيوانات والنباتات. كانت سارة متحمسة لاكتشاف المزيد، وقررت قراءة صفحة كل ليلة قبل النوم.
بعد عدة أسابيع، شعرت سارة أنها أصبحت جزءاً من القاهرة. استطاعت أن تبادل الحديث مع البائعين، وتفهم قصص الأطفال في الحديقة. شكرَت السيدة أمينة قائلاً: "أنتِ لست فقط معلمتي، بل صديقتي أيضاً." ابتسمت أمينة، وأجابت: "سارة، اللغة هي جسر بين القلوب."