16th Dec 2024
في مدينة صغيرة تدعى "لغتنا الجميلة"، كانت الحروف العربية تعيش بسلام داخل كتاب ضخم على رف مكتبة قديمة. كل حرف لديه دوره الخاص، وكانوا يعملون معًا لتكوين الكلمات التي تحمل أجمل المعاني. قال حرف الألف بحماس: "علينا أن نفعل شيئًا لإعادة الناس إلى جمال لغتنا!".
اجتمعت الحروف في ليلة مقمرة. قال حرف النون: "ماذا لو زرنا الناس في أحلامهم وذكرناهم بجمال كلماتنا؟ في تلك الليلة، انطلقت الحروف في رحلة سحرية. ظهرت في أشكال مضيئة، وأخذت تري الناس كلمات مثل "حب" و"سلام". استيقظ الناس بشوق جديد للكتابة والقراءة.
في صباح اليوم التالي، تجمع الناس في ساحة المدينة، يتحدثون بحماس عن الأحلام التي رأوها. شعروا بأن الكلمات التي رأوها في أحلامهم ليست مجرد حروف، بل كانت رسائل من القلب. قرر الجميع أن يعيدوا اكتشاف جمال لغتهم من خلال قراءة الكتب والكتابة عنها.
بينما كانت الحروف تشاهد من داخل الكتاب الضخم، شعرت بسعادة عارمة. قال حرف الباء مبتسمًا: "لقد نجحنا في مهمتنا! الناس الآن يكتبون بشغف ويقرؤون كل يوم." كانت الكتب في المكتبة تُفتح من جديد، وأصبح صوت تقليب الصفحات يشبه اللحن العذب.
وفي نهاية اليوم، عادت الحروف إلى أماكنها داخل الكتاب الكبير، منتظرةً ليلًا جديدًا لتحقيق أحلام جديدة. قالت حرف التاء بامتنان: "لقد أثبتنا أن لغتنا هي لغة الحب والسلام." وهكذا، أصبحت مدينة "لغتنا الجميلة" مكانًا ينبض بالحياة والحروف، محققين الألفة والوئام للجميع.