19th Jan 2025
كان حسام طالبًا مجتهدًا. في يوم مشمس، قال لأصدقائه: "هل سمعتم بالمسابقة الكبيرة للرسم؟ علينا المشاركة!" تحمس حسام وقرر أن يرسم لوحة عن جمال الطبيعة. جلس في غرفته يرسم بألوان زاهية، وكان يبتسم وهو يضيف الزهور والأشجار.
في يوم المسابقة، كان يحمل لوحته. لكن فجأة، تعثر وسقطت اللوحة في بركة ماء. "أوه لا!" cried حسام، وهو ينظر إلى اللوحة المبللة. لكنه قرر أن يقدمها كما هي، لأن الجهد هو الأهم. وفي النهاية، حصل على جائزة النزاهة لصدقه.
بعد انتهاء المسابقة، اجتمع الأصدقاء حول حسام وقالوا: "يا حسام، أنت بطلنا اليوم! لقد قدمت لنا درسًا في الشجاعة والصدق." كان حسام سعيدًا لسماع كلمات أصدقائه، وشعر بالفخر لأنه اتبع قلبه ولم يحاول تغيير الحقيقة.
عندما عاد حسام إلى المنزل، روت له والدته كم كانت فخورة به. قالت: "يا حسام، النزاهة هي أثمن جائزة يمكنك الحصول عليها." ابتسم حسام وشكر والدته، وعلم أن الجائزة ليست دائمًا الأهم، بل القيم التي نتعلمها.
في اليوم التالي، قرر حسام أن يرسم لوحة جديدة، مليئة بالألوان والحياة، لتعبر عن سعادته. جلس أمام النافذة، وبدأ يضيف الألوان واحدة تلو الأخرى. كان يشعر بأن كل ضربة فرشاة تحمل معه درسًا جديدًا، وتعلم أن الفن ليس فقط للعرض، بل للتعبير عن الحقيقة.