7th Mar 2025
كان حسن ولد عمره ٣ سنوات، يحب والدته ووالده جداً. كان يقول دائماً: "أمي، أبي، أريد أن ألعب!". في كل يوم بعد الإفطار، كان يسعدهم برغبة كبيرة للعب. كان حسن يطيعهم وينصت لهم، ويحب أن يشارك في كل شيء، سواء كان اللعب في المنزل أو في الحارة مع الأولاد. عندما كانوا يلعبون كرة القدم، كان يقول: "أنا أجيد اللعب!" ويبتسم.
في أحد الأيام، قرر حسن وأصدقاؤه أن يلعبوا لعبة جديدة. كانوا يركضون في الحارة ويختبئون في كل زاوية. قال أحد الأصدقاء: "أنا سأكون المختبئ!" وكان الجميع يضحكون. كانوا يتسابقون ويعدون إلى عشرة، وبدأت المتعة. حسن كان يتحرك بسرعة ويبحث عن أصدقائه، وعندما وجدهم، كان يقول: "وجدتكم، هيا نلعب مرة أخرى!".
بينما كانوا يلعبون، لاحظت والدة حسن من نافذة المنزل وابتسمت قائلة: "يا له من يوم جميل للعب!". نادت أصدقاء حسن ليشاركوا في تناول عصير البرتقال المنعش. فرح الجميع، وكان حسن يقول: "أمي تصنع أفضل عصير!". شرب الأولاد العصير وهم يضحكون ويتحدثون عن خططهم للمغامرة التالية.
بعد فترة قصيرة، عادوا إلى الحارة ليكملوا اللعب. اقترح أحدهم أن يلعبوا لعبة القفز على الحبل، ووافق الجميع بحماسة. حسن كان يقفز بسرعة وسعادة، وصرخ: "أنظروا كم أنا سريع!". ضحك الأصدقاء وصفقوا له، وكان الجو مليئاً بالفرح والمرح.
عندما بدأت الشمس بالغروب، نادت والدة حسن: "حسن، حان الوقت للعودة إلى المنزل!". جمع حسن ألعابه وقال لأصدقائه: "سأعود غداً للعب مرة أخرى!". ودعوه بابتسامات ووعود بلقاء ممتع في اليوم التالي. عاد حسن إلى المنزل وهو يشعر بالسعادة، وعانق والديه قائلاً: "كان يوماً رائعاً!".