30th Jan 2025
في قديم الزمان، في مدينة الحروف الجميلة، كانت تعيش كلمة صغيرة اسمها "توانينا". كانت توانينا تتكون من خمسة حروف صغيرة، وفي يومٍ من الأيام، اجتمعت الحروف في حديقة الكلمات. قالت التاء بفخر: "أنا تاء المتكلم، أتيتُ لأخبركم عن نفسي!" وأجابت الواو: "وأنا واو الجماعة، أراكم معًا!".
بدأت الألف تقول: "أنا ألف الاثنين، لأخبركم عن اثنين من الأشخاص!"، بينما نون النسوة أضافت: "وأنا نون النسوة، أخبركم عن كل البنات!" وأخيرا، قالت الألف الأخيرة في سعادة: "وأنا لأجمل لمسة أختم بها الكلمة!" تعلم الأطفال الكثير عن معاني الحروف وكيف يمكنها توصيل أفكارهم بطريقة جميلة.
وفي وسط هذا النقاش الممتع، ظهر حرف غريب لم يكن من حروف كلمة توانينا. كان حرف قاف، الذي قال: "أنا قاف، جئت لأضيف لمسة من الاستفهام لكل الجمل!" نظرت الحروف إلى بعضها البعض في دهشة وسألت الألف: "وكيف ستساعدنا أيها القاف؟" أجاب القاف بفخر: "سأكون في نهاية كل سؤال لتزيدوا علمًا ومعرفة!".
شعرت الحروف بالسعادة لأن القاف انضم إليهم، واكتمل حوارهم بالحب والمعرفة. قرروا جميعًا أن يكتبوا قصة جميلة عن كل ما تعلموه عن بعضهم البعض، ليشاركوها مع أطفال مدينة الحروف. عندما انتهوا من كتابة قصتهم، قال الواو: "لنذهب الآن ونقرأ قصتنا للأطفال في المدينة!".
تجمعت الحروف في الساحة الكبيرة، وبدأوا يروون قصتهم أمام جميع الأطفال الذين استمعوا بفرح وحماس. كانت كلماتهم مثل موسيقى جميلة تملأ الأجواء. وفي نهاية القصة، شكر الأطفال الحروف على تلك الرحلة الممتعة في عالم الضمائر والحروف، وتعلموا أن اللغة العربية مليئة بالأسرار والجمال الذي لا نهاية له.