19th Apr 2025
في قرية الكسور كان هناك أطفال يحبون اللعب. قال أحمد لأصدقائه، "لنذهب إلى النهر!". ضحكت فاطمة وقالت، "لكن يجب أن نكون حذرين! النهر عميق!". اتفقوا جميعًا وركضوا نحو النهر. كان الماء يلمع تحت أشعة الشمس، وكانت الطيور تغني فوق الأشجار.
نظر الأطفال إلى الماء ورأوا الأسماك الصغيرة. قال كريم، "انظروا! الأسماك رائعة!". قرروا أن يلتقطوا الصور مع الأسماك. أخذوا صورًا وضحكوا معًا. وكان النهار مليئًا بالفرح والمغامرة.
بينما كانوا يلتقطون الصور، لاحظت ليلى شيئًا غريبًا يتحرك بين الأعشاب القريبة من النهر. قالت، "انظروا، ربما يوجد كنز مخبأ هناك!". اقترب الأطفال بحذر ورأوا صندوقًا صغيرًا مغطى بالوحل. قرروا فتحه وكانت المفاجأة أن الصندوق يحتوي على أصداف ملونة وقطع زجاجية لامعة. صرخت فاطمة بفرح، "هذا أجمل كنز رأيته في حياتي!".
جلس الأطفال بجانب النهر واستمتعوا بالكنز المكتشف. بدأوا في تخيل قصص عن القراصنة والمغامرات. قال أحمد، "ربما كان هذا الكنز ملكًا لأحد القراصنة القدامى، وتركه لنا لنكتشفه!". ضحك الجميع وتخيلوا أنهم في مغامرة بحرية، يبحرون في سفينة كبيرة وسط المحيط.
عندما بدأت الشمس تغيب، قرر الأطفال العودة إلى القرية. قال كريم، "كان يومًا رائعًا! يجب أن نعود إلى النهر قريبًا ونكتشف المزيد من المفاجآت". وافق الجميع بحماس وبدأوا في السير نحو بيوتهم، وهم يتحدثون عن مغامرتهم المدهشة. ما أن وصلوا إلى القرية حتى قرروا الاحتفاظ بالكنز في مكان آمن ليبقى ذكرى جميلة ليومهم الممتع.