19th Jan 2025
إخلاص طفلة صغيرة تحلم بحلم كبير. "أريد أن أذهب إلى القمر!" قالت إخلاص لصديقتها ليلى. ضحكت ليلى وقالت: "لكن كيف ستذهبين إلى القمر؟" أبتسمت إخلاص قائلة: "سأبني سفينة فضائية!" وفكرت في كل الأشياء التي تحتاجها: الألوان، الأزرار، والأجنحة.
بدأت إخلاص في صنع سفينتها. جمعت كل شيء من حديقة منزلها: الأقماع، والكرات، والأوراق. "أحتاج إلى وقود أيضًا!" صاحت. كان عندها فكرة رائعة،)،و هي أن تضع علب العصير الفارغة في السفينة. عندما انتهت من مشغولاتها، قالت لنفسها: "الآن حان وقت الإقلاع!" ورفعت يديها نحو السماء، بحماس.
في تلك اللحظة، قررت إخلاص دعوة ليلى لتشاركها في مغامرتها. قالت ليلى: "آه، أود أن أساعدك!" فأحضرت معها بعض الألوان واللوحات لتزيين السفينة. ملأتا السفينة بالرسومات الجميلة التي تتخيلان أنها ستكون موجودة في الفضاء. شعرتا بالسعادة والإنجاز، وكانتا تتحدثان عن القمر وكأنه قريب منهما.
بينما كانت إخلاص تتخيل نفسها تطير في الفضاء، جاء والدها ليطمئن عليها. قال بابتسامة: "ما هذا الإبداع يا إخلاص؟" شرحت له خطتها بكل حماس. ابتسم والدها وقال: "مع العمل الجاد والأحلام الكبيرة، يمكنك الوصول إلى القمر في يوم من الأيام." شعرت إخلاص بالثقة، وعرفت أن أحلامها يمكن أن تصبح حقيقة.
في المساء، وضعت إخلاص سفينتها بجانب سريرها وأغمضت عينيها متخيلة رحلتها. حلمت بأنها تطير بالفعل بين النجوم، والقمر يضيء طريقها. عند الفجر، استيقظت مبتسمة وشعرت أن حلمها قد بدأ يتحقق. وعدت نفسها بأنها ستظل تعمل بجد حتى تصل إلى القمر يومًا ما، وبدأت يومها بحماس أكبر.