27th Apr 2025
في قرية تراغن، كانت الشمس تشرق بلطف. نادى سامي، الصبي الذي يحب الأحلام، أصدقائه: "هيا نبدأ! نحن يمكننا تحقيق أحلامنا!". جلسوا معًا، وأعينهم تتلألأ بالأمل. في هذا المكان الجميل، كل شيء ممكن.
اجتمع الأطفال ليخططوا لمغامرتهم الكبرى. قالت ليلى، الفتاة الشجاعة: "لنذهب إلى المكتبة ونقرأ قصصًا جديدة!". وابتسم الجميع. بدأت زينة بكتابة الأسماء على ورقة، بينما سمعوا ضحكات من بعيد. الأمل في تراغن كان يحلق في السماء.
في طريقهم إلى المكتبة، مر الأطفال بحديقة الزهور. توقفت زينة وقالت: "لنقضي بعض الوقت هنا، ربما نلهم بالألوان الجميلة لأحلامنا!". جلسوا تحت شجرة كبيرة، وبدأوا يحكون أحلامهم لبعضهم البعض. كانت الأزهار تهمس بألوانها، وكأنها تشاركهم أسرارها.
عندما وصلوا إلى المكتبة، رحبت بهم السيدة سعاد بابتسامة دافئة. قالت: "أهلاً بكم يا أطفال! لدي قصص جديدة من كل أنحاء العالم". غمرت السعادة قلوبهم، وبدأوا يبحثون بين الرفوف عن الكتب التي تحكي عن مغامرات شبيهة بأحلامهم. كل قصة كانت تأخذهم في رحلة إلى عالم جديد.
بعد قراءة القصص، خرج الأطفال من المكتبة وهم مليئون بالحماس. قال سامي: "دعونا نعود إلى حديقتنا ونبدأ في صنع أحلامنا الخاصة!". ضحكت ليلى وقالت: "بالتأكيد، فلنحقق أحلامنا الكبيرة معًا". ومع غروب الشمس في تراغن، كان هناك وعد جديد في الأفق، وعد بتحقيق أحلام الأطفال وكأنها نجوم في سماء الليل.