23rd Apr 2025
أنا حور منصور. أحب الرسم والتلوين كثيرًا. "انظري!" قالت صديقتي لي، "كم كان رسملك جميلًا!" كنت سعيدة جداً. في أوقات الفراغ، أرسم صورًا جميلة. أرسم الطيور التي تطير في السماء الزرقاء، والأشجار التي تراقصها النسائم.
عندما أبدأ بالتلوين، أستخدم الألوان الزاهية. أحب اللون الأزرق مثل السماء، واللون الأخضر مثل الشجر. "لطيفة جدًا!" قالت معلمتي. التلوين يجعلني سعيدة، ويدوّن رسوماتي بأجمل الألوان. في المدرسة، نرسم مع معلمتي وأنا أسعد كثيرًا.
في يومٍ من الأيام، قررت أن أرسم لوحة كبيرة جدًا تخصني. أخذت دفتر الرسم الكبير وبدأت أرسم بحماس. رسمت البحر الهائج بكل تفاصيله، والسفينة التي تبحر بين الأمواج. كان التحدي كبيرًا، لكنني كنت أشعر بالحماس لأكمل اللوحة. في النهاية، شعرت بالفخر والسعادة عندما رأيتها مكتملة.
في المدرسة، قررت أن أحمل لوحتي لأريها لأصدقائي ومعلمتي. كانوا متحمسين لرؤيتها، وصاحت صديقتي، "يا لها من لوحة رائعة!". ابتسمت بفخر وقلت لهم، "عندما أكون مع الألوان، أكون في عالمي الخاص". شعرت بالفخر لأنني استطعت أن أشاركهم جزءًا من عالمي.
في المساء، عدت إلى المنزل وأخبرت أمي عن يومي وكيف أنني أحببت رسم اللوحة الكبيرة. ابتسمت أمي وقالت، "أنتِ دائماً تبهرينني بإبداعك". عرفت حينها أن الألوان ستظل رفيقتي في رحلتي، وأن الرسم سيكون دائمًا مصدر سعادتي.