27th Jan 2025
في حيٍ جميل، كان الجميع يعملون معًا. "لنأخذ الأطفال إلى المدرسة!" قالت فاطمة وهي تحمل حقيبتين. رحب الجميع بالفكرة. هناك من يراقب الطريق ويمسك بيد صغير. والشيخ حسن كان يساعد في إعطاء التعليمات. عندما كان الأطفال يركضون، قال الشيخ: "سرعة، ولكن انتبهوا!".
وفي نهاية اليوم، اجتمع الجميع في الساحة. كُتبت المهام، وساعد كبار الحيّ في تسوية الأمور. "أحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى!" قال العم سعيد، فابتسمت ليلى وأجابته: "سأرافقك، فلا تت worry!" الجميع كانوا متشوقين لمساعدة الآخرين.
وفي يوم مشمس، قررت السيدة عائشة أن تنظف الحديقة الصغيرة في وسط الحي. "من يريد أن ينضم إليّ؟" نادت بصوتها اللطيف. هرع الأطفال للانضمام إليها، وجلبوا معهم المجارف والمكانس. كان العمل ممتعًا، وهم يزرعون الزهور ويرتبون الأشجار. الضحكات ملأت المكان، وكل زاوية أصبحت أكثر جمالًا.
عند المساء، اجتمع السكان في الساحة مرة أخرى لتبادل الأخبار. "لقد وجدت طريقة لتحسين الإضاءة في الشارع," قال المهندس سامي، مبتسمًا بفخر. "سنحتاج إلى بعض المتطوعين لتركيب المصابيح." رفع الجميع أيديهم بحماس، وآمنين بأن العمل الجماعي سيجعل حيهم أكثر أمانًا.
في النهاية، أضاءت المصابيح الجديدة الشارع بوهجٍ دافئ، ووقف الجميع يتأملون عملهم بارتياح. "معًا، يمكننا أن نحقق المستحيل!" قال الشيخ حسن وهو يبتسم للجميع. امتزجت الضحكات والقصص، وعاد كل منهم إلى منزله محملًا بروح التعاون والامتنان. كان حيهم أكثر من مجرد مكان للعيش، كان عائلة واحدة.