26th Mar 2025
في غابة أبو عبود، كان يعيش الحمار خلودة، وكان يتمنى أن يأكل زبدة لذيذة. يقول خلودة: "أنا أريد أن أكل زبدة!" فجأة، جاء النمر القاتل. قال النمر: "لا! الزبدة لي! سأخذها أولاً!". بدأ الحمار والنمر يتنازعان عن قطعة الزبدة التي كانت على حجر كبير وسط الغابة.
ركض خلودة حول الحجر ببطء، بينما قفز النمر بسرعة. "أنت بطيء يا حمار!" قال النمر ضاحكًا. لكن خلودة كان ذكيًا. قال: "إذا أعطيتني الزبدة، سأحكي لك قصة جميلة!". فكر النمر قليلاً ثم وافق. ضحك الاثنان وشعرا بالسعادة، وبدلاً من القتال، قررا أن يتشاركا الزبدة ويتناولاها معًا.
جلس خلودة والنمر بجانب الحجر الكبير، وبدأ الحمار يروي قصته للنمر. قال خلودة: "كان هناك حمار ذكي في الغابة يحب المشاركة مع أصدقائه، وذات يوم وجد كنزًا كبيرًا من الفاكهة." استمع النمر باهتمام كبير وقاطعه قائلاً: "يا لها من قصة ممتعة! ماذا فعل الحمار بالكنز؟" ابتسم خلودة وأكمل: "قرر الحمار مشاركة الكنز مع جميع حيوانات الغابة، فأصبح الجميع سعداء واحتفلوا معًا!".
أثناء استماع النمر للقصة، أدرك أن المشاركة يمكن أن تكون رائعة وممتعة. قال للنمر: "لقد علمتني قصة الحمار الكثير يا خلودة، وأريد أن أكون مثله لا أحتفظ بكل شيء لنفسي." ابتسم خلودة وقال: "المشاركة تجعل الأمور أفضل دائمًا يا صديقي، فلنأكل الزبدة معًا ونتذكر دائمًا هذه اللحظة.".
بعد الانتهاء من تناول الزبدة، ذهب خلودة والنمر ليخبروا بقية الحيوانات عن درسهم الجديد. تجمع الجميع حولهم ليتعلموا من الحكاية، وبدأت الحيوانات تتعاون أكثر وتشارك في كل شيء. منذ ذلك اليوم، أصبحت غابة أبو عبود مكانًا يعمه الفرح والتعاون، حيث يعيش الجميع في سعادة وود.