2nd Feb 2025
في صباح مشمس، صرخ ياسين بخفّة وهو يقول: "أنا أحب درّاجتي!" كانت الدراجة تتلألأ بألوان زاهية. حلقاته اللامعة كانت مثل الشمس، وكان يحب ركوبها في القرية. "هيا، دعني أركب!" قال، وضحكاته تتردد في الهواء. كانت القرية جميلة جدًا، وكأنها في الجنّة. حقلها الأخضر يعكس حيوية الورد، وكان كل شيء حول ياسين يبدو كأنه لوحة.
في كل مشوار، كانت الدراجة ترقص معه. "انظر إليّ! سأقود بأسرع ما يمكن!" صرخ ياسين وهو يستدير حول الزوايا. لكن عند كل منعطف، كان يحرص على الحذر. "لا أريد أن أسقط!" قال لنفسه وهو يبتسم. كان يعرف أن السيارات في الشارع تحتاج إلى الانتباه. بينما كان يتجول من حارة إلى حارة، كان يبحث عن أصدقائه ليشاركهم تلك اللحظات الجميلة.
بينما كان ياسين يواصل رحلته، رأى صديقه أحمد يقف بجانب شجرة كبيرة. "أحمد! هل تريد الانضمام إليّ؟" نادى ياسين بابتسامة واسعة. هرول أحمد إليه، وركب دراجته أيضًا. انطلقا معًا بسرعة، والشمس تلامس وجهيهما كأنها تبارك مغامرتهما الصغيرة. "انظر يا أحمد! الزهور هنا تبدو كأنها تبتسم لنا!" قال ياسين بحماس.
عندما وصلا إلى النافورة القديمة في وسط القرية، توقفا ليرتاحا قليلاً. المياه كانت ترقص برفق، وياسين كان يشعر بالسلام وهو يجلس بجانب أحمد. "هذه الأماكن دائماً ما تجعلني سعيدًا،" قال أحمد وهو يسترجع ذكريات طفولته. وافقه ياسين قائلاً، "نعم، كل زاوية هنا تحمل قصة جميلة."
مع اقتراب غروب الشمس، قرر ياسين وأحمد العودة إلى المنزل. "لقد كانت رحلة رائعة،" قال ياسين وهو ينظر إلى الغروب المدهش. "بالفعل، وأتمنى أن نكررها قريبًا،" أجابه أحمد مبتسمًا. عندما وصلوا إلى بيوتهم، ودّعا بعضهما البعض، وكل منهما يحمل في قلبه ذكريات يوم سعيد آخر في القرية الجميلة.