Author profile pic - menaouer ahmed

menaouer ahmed

23rd Oct 2024

درس الفلاح والحلزون

في يوم مشمس، كان هناك فلاح سعيد بمزرعته. كان كل يوم يهتم بها ويزرع، ويشعر بالفخر. في أحد الأيام، بينما كان يسقي الأشجار، رأى حلزوناً صغيراً تحت إحدى الأشجار. أمال الفلاح رأسه وابتسم، ثم سمعت الحلزونة صوته وهو يقول: "لا ترش الماء علي!".

A happy farmer, a middle-aged Arab man with a straw hat, wearing a colorful shirt and jeans, watering trees in a sunny, bright green field, digital art, cheerful, warm colors, high quality

تجمد الفلاح في مكانه وفوجئ بالصوت. سألها: "لماذا، يا حلزونة؟" ردت عليه: "لأنني أعيش في منزلي تحت الشجرة!". ولكن الفلاح، مستاءً، صرخ عليها: "اذهبي من هنا، حلا!" وغادرت الحلزونة حزينة، بينما عاد إلى عمله.

بعد فترة، انتهى الفلاح من عمله وذهب إلى منزله. في صباح اليوم التالي، عاد إلى مزرعته ليجدها جافة جدًا. كل الزرع أصبح مائلًا، والأشجار بدت حزينة. شعر الفلاح بالحزن والقلق، ولم يعرف ماذا حدث.

فجأة، جاءت الحلزونة مرة أخرى. وقالت له: "لدي كلمتان لأقول لك!". نظر إليها الفلاح بفضول، وسألها: "ماذا تريدين؟". فقالت: "إن مزرعتك جافة، وهذا بسبب صراخك البارحة!".

شعر الفلاح بالندم، وقال لها: "لم أكن أعلم! أنا آسف جدًا، أرجوكِ اغفري لي!". ابتسمت الحلزونة وأجابت: "إذا ساعدتني، سأساعدك لإعادة الماء إلى مزرعتك!". وهكذا، تعلّم الفلاح أن الاحترام والتسامح مهمان.