1st Sep 2024
كان الصياد يمشي في الصحراء يبحث عن غزال ليعده وجبة للغداء. كانت الشمس مشرقة في السماء. رأى الصياد غزالًا جميلًا وقرر أن يصطادها بهدوء.
فجأة، سمع صوتًا يقول: "أرجوك لا تقتل هذا الغزال!" صُدم الصياد. نظر حوله فلم يجد أحدًا، إلا أرنبًا صغيرًا يقف بجانبه.
خاف الصياد كثيرًا كيف يمكن لأرنب أن يتحدث؟ قال: "ماذا تريد مني أيها الأرنب؟" رد الأرنب بجدية: "ارحم هذا الغزال. إنه نادر جدًا وخصب."
فرح الصياد بكلام الأرنب وتذكر أن الحكومة منعت صيد الغزلان. قال مبتسماً: "أنا آسف أيها الأرنب، لن أؤذي الغزال أبداً!"
شكر الأرنب الصياد من أعماق قلبه. ومنذ ذلك اليوم، أصبح الصياد صديقًا للغزلان وأراد أن يحمي البيئة أكثر.