Author profile pic - ahmad lkadour احمد القدور

ahmad lkadour احمد القدور

21st Jan 2025

ذهب علي الحمود للبحث عن لقمة العيش

ذهب علي الحمود إلى بيت جده وهو يتمنى أن يجد شيئاً لذيذاً ليتناوله. قال بحماس: "يا جدي، هل لديك شيء أستطيع أن أأكله؟" لكن جده كان مشغولاً بأعماله. بينما كان علي يأمل في الحصول على لقمة، جاء أبو طلحة، جار جده، وقال بغضب: "يا علي! لا أريد شخصاً بخيلاً مثلك هنا! ارجع إلى بيتك!"

A young Arab boy, Ali Al-Hamoud, with short black hair, wearing a simple shirt and jeans, looking hopeful while standing at his grandfather's house surrounded by plants and a warm atmosphere, digital art, vibrant colors, cheerful setting, heartwarming

غادر علي وهو يحزن، لكنه لم يستسلم. فكر: "سأذهب إلى السوق، ربما أستطيع أن أجد شيئاً لأكله هناك." بدأ يمشي وطموحه يملأ قلبه. في الطريق، التقى بصديقه سعيد الذي كان يحمل سلة مليئة بالفواكه وقال له: "مرحباً، علي! لماذا لا تنضم إلي في السوق؟" وعده علي بأنه سيذهب معه لعلّه يجد ما يسد جوعه.

A young Arab boy, Ali Al-Hamoud, with short black hair, wearing a simple shirt and jeans, walking down a busy market street with colorful stalls filled with fruits and vegetables, feeling determined, bright sunlight shining on the scene, lively and inviting, colorful, engaging

عندما وصلا إلى السوق، كان الجو يعم بالنشاط والحيوية، والأصوات تتعالى في كل مكان. نظر علي حوله وراح يشاهد ألوان الفواكه والخضراوات المصفوفة بعناية على البسطات. اقترب سعيد من أحد البائعين وقال له: "يا عم، هل يمكن أن تعطينا بعض الفواكه؟" فابتسم البائع وقال: "بالطبع يا سعيد، خذ ما تحتاج." شعر علي بالامتنان وأخذ حبّة تفاح وبدأ يأكلها بشهية.

بينما كانا يتجولان في السوق، لمح علي مجموعة من الأطفال يلعبون لعبة القفز على الحبال. توقف للحظة لمشاهدتهم، وفي تلك اللحظة أضاءت عيناه بفكرة. قال لصديقه سعيد: "ما رأيك أن نصنع شيئاً للمشاركة ونبيعه هنا؟ ربما نصنع لعبة أو نرسم رسومات جميلة." أبدى سعيد حماسه للفكرة وأجاب: "فكرة رائعة، يا علي!".

بعد أن اتفقا على الفكرة، بدأ علي وسعيد يجمعان المواد اللازمة. بفضل تعاونهم ومجهودهم، صنعوا أشياء جميلة أثارت إعجاب المتسوقين. بمرور الوقت، أصبح لديهم زبائن منتظمون يأتون لشراء ما يصنعونه. شعر علي بالفخر وهو يقول لصديقه: "أخيراً، وجدنا لقمة العيش بجهدنا وذكائنا!" وكأن الحياة بدأت تبتسم لهما من جديد.