14th Jan 2025
كان هناك ولد يُدعى سامي، لديه وجهان. قال أصدقاؤه: "أنت صديق جيد يا سامي!" ولكن في السر كان سامي يتصرف بطرق غريبة. في يوم من الأيام، قرر أصدقاؤه مشاهدته. رأوا سامي يتحدث بلطف مع زملائه في الصف، لكنه كان يخفي ابتسامة شريرة وراء وجهه الآخر.
في مساء ذلك اليوم، تكلم أصدقاؤه مع بعضهم البعض. قال أحمد: "لقد رأينا سامي! لديه وجهان!". ردت ليلى: "يجب أن نتحدث معه!". قرروا مواجهة سامي وسألوه عن وجهه الآخر. ابتسم سامي وقال: "أنا فقط أريد الصداقة!" لكنهم عرفوا أنه يجب عليهم أن يكونوا حذرين.
في اليوم التالي، اجتمع أحمد وليلى وأصدقاؤهما مع سامي في الحديقة. قال أحمد: "سامي، نحن نريد أن نكون أصدقائك، لكننا نحتاج أن نعرف حقيقتك." نظر سامي إلى الأرض وشعر بخجل قليل. ثم قال بصوت هادئ: "أحيانًا أخاف من أن لا أكون محبوبًا إذا أظهرت وجهي الحقيقي، لذلك أخفيه." فهم أصدقاؤه وقالت ليلى: "نحن نحبك كما أنت، سامي، بوجهك الحقيقي!".
ابتسم سامي بحقيقة للمرة الأولى. شعر بالراحة والفرح لأنه أخيرًا وجد أصدقاء حقيقيين يقبلونه كما هو. قال لهم: "شكرًا لكم يا أصدقائي، سأتوقف عن استخدام الوجه الآخر وأكون سامي الحقيقي." احتضن أصدقاؤه وقالوا معًا: "نحن هنا دائمًا من أجلك، سامي!" وبهذا، شعر سامي بالسعادة وبأن لديه أصدقاء حقيقيين يفهمونه ويحبونه.