21st Apr 2025
كان هناك في مملكة الحروف علامتان مميزتان: علامة الاستفهام وعلامة التعجب. قالت علامة الاستفهام بفخر: "أنا الأهم! من دون أسئلتي، لن يعرف الناس شيئًا!" ولكن علامة التعجب ضحكت وقالت: "لكنني أحضر الحماس للحوار! بدون تعجب لا تكون الكلمات مثيرة!"
بعد نقاش طويل، قررت السيدة النقطة أن تنهي الجدل. اجتمعت جميع الحروف وقالت: "كلكم مهمون. الاستفهام يدعو للتساؤل، والتعجب يجلب الشغف! انتم أصدقاء!" ومنذ ذلك اليوم، عمل الاثنان معًا، وزينوا الكلمات بمعاني جديدة.
في يوم من الأيام، قررت الحروف الاحتفال بعمل الاستفهام والتعجب معًا. أُقيم مهرجان كبير في ساحة المملكة، حيث اجتمعت جميع الحروف والأرقام للاحتفاء بهما. كان هناك ألعاب ونشاطات، وكل كلمة كتبت بفرح وقوة بفضل التعاون بينهما.
وبعد الاحتفال، جاءت الحروف الصغيرة لتقول: "نريد أن نتعلم كيف نستخدم الاستفهام والتعجب بشكل أفضل!". فبدأت علامة الاستفهام تشرح أهمية السؤال، وكيف يساعد في اكتشاف الأشياء الجديدة. بينما شرحت علامة التعجب كيف يمكن استخدام الحماس لإظهار الفرح والمفاجأة.
وعندما حان وقت الغروب، شعرت علامة الاستفهام والتعجب بالسعادة لأنهما علما الآخرين شيئًا جديدًا. شعرت مملكة الحروف بالفخر بوحدة وتعاون الجميع. ونامت الحروف مطمئنة، تعرف أن كل علامة لها دورها الخاص الذي يُكمل الحكايات والقصص.