3rd Jan 2025
في أحد الأيام المشمسة، جهزت ليلى نفسها للتخرج. قالت لأختها سارة: "هل أنتي مستعدة؟ لنذهب لنتخرج!". كانت سارة ترتدي فستانها الجميل وحذاءً جديداً، وأجابت: "نعم، لكن يجب أن نسرع!". خرجت الفتاتان من بيتهما وهما متحمستان، وركبتا في تاكسي ليوصلهم إلى الحفل.
في داخل التاكسي، كان السائق مبتسماً ويغني أغاني جميلة. قالت ليلى: "سأفوز بالجائزة الأولى!". ردت سارة: "لا، سأفوز أنا!". ضحك السائق وقال: "كل واحدة منكن رائعة، والأهم هو الاحتفال بتخرجكن!". كانت الأضواء تلمع في المدينة وقلوب الفتاتين مليئة بالسعادة والفرح.
عندما اقترب التاكسي من قاعة الحفل، لاحظت ليلى وسارة وجود زينة ملونة وبلالين ترفرف في الهواء. قالت سارة: "يا لها من أجواء رائعة! أشعر بالحماس أكثر الآن!". ابتسمت ليلى وأمسكت بيد أختها وقالت بحنان: "سوف نحتفل معًا ونجعل هذا اليوم لا يُنسى!".
عند الوصول إلى القاعة، استقبلتهم الموسيقى والضحكات. تجمع الأطفال معًا وهم يرقصون ويغنون. وجدت ليلى وسارة أصدقاءهن وركضوا جميعًا نحو المنصة لالتقاط الصور والاحتفال بالتخرج الكبير. كان الجميع يغني ويرقص بسعادة، والجو كان مليئًا بالحب والمرح.
في نهاية الحفل، جاء السائق ليأخذ ليلى وسارة إلى المنزل. قال بلطف: "أتمنى أن يكون يومكن سعيدًا!". ردت ليلى: "لقد كان أكثر من رائع، شكرًا لك!". أضافت سارة: "نعم، لن ننسى هذا اليوم أبدًا!". وبينما كان التاكسي يسير في طريق العودة، كانت الفتاتان تتحدثان بسعادة عن مغامراتهما وتخططان للمستقبل المشرق.