5th Jan 2025
في عالم صغير داخل بطن الأم، كانت هناك حبة صغيرة جداً. "مرحبا! أنا زين،" قال الجنين بفرحة. كان زين يحس بالحرارة والراحة. "لا أستطيع الانتظار لأرى العالم!" ردت عليه الأم بصوت لطيف، "ستكون هنا قريباً. كل يوم تنمو أكثر."
مع مرور الأيام، بدأ زين في النمو. أصبح لديه يدان ورجلا. "واو! انظروا إلي!" قال زين وهو يلعب بأصابعه الصغيرة. "أريد أن أركض في حديقة كبيرة!"، ابتسمت الأم وقالت: "سوف تكون جميلاً، يا زين! انتظر فقط قليلاً!".
في يوم من الأيام، شعر زين بشيء جديد. "أوووه! ما هذا الصوت؟" تساءل زين وهو يستمع إلى نبضات قلب أمه. "إنه صوت الحب، يا صغيري،" قالت الأم برقة. ضحك زين وقال: "كم أحب هذا الصوت! أشعر بالأمان والسعادة كلما سمعته."
ومع مرور الوقت، بدأ زين يشعر بالضوء الخافت. "ما هذا الوميض، أمي؟" سأل زين بفضول. أجابت الأم: "هذا هو ضوء الحياة، إنه ينتظرك لتشرق فيه." حاول زين أن يتخيل السماء الزرقاء والشمس المشرقة. "أعدك يا أمي، سأكون جاهزاً قريباً!"
وفي يوم جميل، شعر زين أن الوقت قد حان. "أنا قادم، أمي!" صاح زين بفرح واندفاع. بدأت الأم تملأها السعادة والترقب. "سنلتقي أخيراً، يا زين،" قالت الأم بصوت مليء بالحب. وهكذا، بدأت رحلة زين في هذا العالم الكبير، حيث ينتظره الكثير من الحب والمغامرات.