7th Apr 2025
الرسم البياني لحب الوطن كان يملأ أفكار علي الصغيرة. "لماذا أحب وطننا؟" سأل علي. "لأن فيه الجبال، والأنهار، والأشجار العالية!" أجابت صديقته نورا، وهي تبتسم۔ "نسافر معًا لنشاهد جمال وطننا!" قال علي بحماس.
انطلق علي ونورا في المغامرة. شاهدا الأنهار تتلألأ تحت الشمس، والجبال الشاهقة تعانق السماء. "يا لها من مناظر رائعة!" صاحت نورا. "أحب هذا المكان!" هنا، في أحضان الوطن، شعروا بالسعادة والفرح.
بينما واصلا طريقهما، رأيا حقلًا من الزهور الملونة التي تفتح أذرعها للسماء. "انظري إلى هذه الألوان الجميلة،" قال علي، محاولًا التقاط زهرة ليشتم رائحتها العطرة. شعرت نورا بالسلام وهي ترى الفراشات تطير فوق الزهور، وقالت: "هذا حقًا منظر يسحر القلوب ويجعلني أفتخر بوطننا أكثر."
تابعا سيرهما حتى وصلا إلى غابة كثيفة، حيث كانت الأشجار تتمايل مع نسمات الرياح. "هنا يشعر الإنسان وكأنه في عالم من السحر،" قال علي بدهشة. "الكثير من الأسرار والجمال موجودة في وطننا، والكثير من المحبة التي يجب أن نحافظ عليها." نورا أومأت برأسها موافقة، وشعرت بالفخر لأنها جزء من هذا الوطن الغني بالكنوز الطبيعية.
عندما غابت الشمس، جلس علي ونورا على تلة صغيرة يشاهدان الأفق المرصع بالنجوم. "لا يمكنني تخيل العيش في مكان آخر،" قالت نورا وهي تبتسم بامتنان للقدر الذي جمعها بهذا الوطن. "سوف نحكي للجميع عن هذه الرحلة،" قال علي متحمسًا. "هكذا نجعل حب الوطن يكبر في قلوب الجميع!" وعادا إلى منزلهما، وقلوبهما مليئة بالأمل والاعتزاز بوطنهما.