20th Feb 2025
كان دانيال في الرحلة مع عائلته إلى الغابة. قال دانيال بأ excitement: "انظروا، هناك مكان غريب!" قرر أن يستكشفه دون أن يعرف ما ينتظره. عندما دخل هذا المكان، شعر بدوار وانهار على الأرض. عائلته صاحت قائلة: "دانيال! أين أنت؟" وفي لحظة فقد كل شيء من حوله.
استفاق دانيال ليجد نفسه في عالم أخر مختلف تمامًا. كانت الأشجار عملاقة والزهور تتلألأ كالأجسام السماوية. بينما كان يتجول في هذا العالم السحري، سمع صوتًا يقول: "اهلا وسهلا بك، دانيال! لقد انتظرت طويلاً!" كان هذا صوت مخلوق صغير يشبه الغزال، لكن له زعانف ويدعو دانيال لاستكشاف العالم العجيب.
شعر دانيال بالدهشة والفضول في آن واحد، فسأل المخلوق: "من أنت؟ وما هو هذا المكان؟" ابتسم المخلوق وأجاب: "أنا نيمو، وهذا عالم الفانتازيا. هنا يمكنك رؤية الأشياء التي لا يمكن رؤيتها في عالمكم. تعالَ معي، سأريك حديقة الطيور المتحدثة والبحيرة التي تعكس الأحلام!" كان دانيال متحمسًا لمرافقة نيمو، فبدأت مغامرته في هذا العالم الرائع.
في الطريق إلى الحديقة، التقى دانيال بنهر من الشوكولاتة وأشجار تحمل فاكهة بألوان لم يرها من قبل. كان يشعر كما لو كان في حلم جميل لا يريد الاستيقاظ منه. سأل نيمو بأسلوب هادئ: "هل يمكنني البقاء هنا؟" فأجابه نيمو برفق: "يمكنك الاستمتاع لبعض الوقت، لكن يجب أن تعود إلى عائلتك، فهم يشتاقون إليك." فهم دانيال ضرورة العودة، لكنه قرر استغلال كل لحظة هنا.
أخيرًا، عند غروب الشمس، جلس دانيال ونيمو قرب البحيرة السحرية، حيث انعكس وجهه في الماء، رأى صورة لعائلته تناديه. شعر دانيال بالحنين، فابتسم وقال: "أعتقد أن الوقت قد حان للعودة." ودعه نيمو بحنان وقال: "تذكر دائمًا أن لديك صديقًا هنا." أغمض دانيال عينيه للحظة، وعندما فتحهما وجد نفسه مجددًا في الغابة مع عائلته التي كانت تبحث عنه بلهفة.