30th Apr 2025
زينب، فتاة صغيرة، كانت جالسة في غرفتها، تدور برأسها يمينًا ويسارًا. كانت تبحث عن حلمها وتسترجع ذكرياتها مع دميتها الجميلة. "هل تعلمين أنني أشبهك؟" همست زينة في أذن دميتها. "لا أستطيع رؤية الأشياء، لكنني أحلم بالخروج إلى العالم الخارجي!" وفجأة، دق أحد على نافذتها.
ظهرت فتاة ترتدي ثوبًا أبيض، وقالت: "أنا جزء من العالم الخارجي، جئت لأحقق حلمك!" اعتقدت زينة بأنها تحلم، لكنها سألته: "كيف سأرى كل شيء وأنا لا أستطيع؟" أجابتها الفتاة: "لا تقولي هذا، لديك البصيرة!"({ (شجرة تفاح مثمرة تتلألأ مع الشمس) })؛ دعيني آخذ بيدك لنكتشف العالم!
.
مدت الفتاة يدها بلطف نحو زينة، وامتلأت الغرفة بضوء ساطع. شعرت زينة وكأنها تطير، وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في حديقة خضراء واسعة مزينة بالأزهار الملونة. كانت هناك أشجار طويلة وطيور تغرد بفرح. ابتسمت زينة وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت للفتاة: "إنه لأمر رائع أن أرى هذا الجمال!". أجابت الفتاة بلطف: "الجمال ليس بالعين فقط، بل بالقلب أيضًا".
استمرت الفتاة في مرافقة زينة عبر المناظر الطبيعية الخلابة، حيث تسللت الشمس من بين الغيوم لتدفئ المكان. شاهدتا قوس قزح يزين السماء بعد رشقة مطر خفيفة، وأحست زينة بسعادة غامرة لم تعرفها من قبل. حين عادت إلى غرفتها، شعرت وكأن شيئًا تغير بداخلها. أدركت أن ما رأته لم يكن مجرد رحلة خارجية، بل كانت رحلة إلى أعماق قلبها الذي تعلم أن يحلم ويرى. عانقت دميتها وهمست لها: "العالم مليء بالمفاجآت الجميلة، حتى وإن لم أرها بعيني."