6th Feb 2025
كان سامي شابًا عربيًا يطمح في الحصول على وظيفة الأحلام. قال لأصدقائه: "أريد العمل في شركة كبيرة، لكن اللغة الإنجليزية تعيقني!". استمع له أصدقاؤه وقال أحدهم: "يمكنك التعلم، سيصبح الأمر سهلاً مع الممارسة!". قرر سامي أن يبدأ رحلة تعلم اللغة الإنجليزية تحسينًا لمؤهلاته. في كل يوم، كان يخصص وقتًا للإستماع إلى الموسيقى الإنجليزية وقراءة القصص. بعد أشهر من الجهد والعمل، قرر سامي التقدم لوظيفة في شركة أحلامه.
عندما وصل يوم المقابلة، كان سامي متوترًا ولكنه كان جاهزًا. "مرحبًا، أنا سامي!" قال وهو يبتسم. نظر إليه مدير التوظيف بابتسامة وأجابه: "مرحبًا بك، سامي. دعنا نبدأ!". حيث كان سامي يتحدث بثقة أكبر من ذي قبل، وشعر بأنه قدّم أفضل ما لديه. بعد المقابلة، استقبل سامي رسالة من الشركة تقول: "نحن سعداء بإبلاغك أنك حصلت على الوظيفة!". هتف سامي بفرحة: "أنا فعلتها!"!
ملحوظة: يمكن إضافة المزيد من الفقرات وفقًا للمتطلبات.
بعد أن بدأ سامي وظيفته الجديدة، شعر بسعادة لا توصف. كان العمل في شركة أحلامه مثل الحلم الذي تحقق. كل يوم، كان يتعلم أشياء جديدة ويطور مهاراته، وأصبح زملاؤه في العمل يعجبون بإصراره. في مساء أحد الأيام، جلس سامي لكتابة رسالة شكر لأصدقائه الذين دعموه في رحلته وقال فيها: "لقد ساعدتموني كثيرًا، وأنا ممتن لكم جميعًا!".
الآن، لم يعد سامي يرى اللغة الإنجليزية كعائق، بل كباب مفتوح لفرص جديدة. قرر أن يشارك تجربته مع الآخرين الذين يعانون من نفس التحديات، وبدأ في تنظيم لقاءات لتبادل الخبرات والنصائح. أصبح سامي مصدر إلهام للكثيرين، وبدأ يشعر بأن كل الجهد الذي بذله لم يكن فقط لتحقيق حلمه، بل أيضًا لمساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم.