12th Dec 2024
في صباح مشمس، كانت سارة، طفلة عربية في العاشرة من عمرها، ترفرف بيدها بحماس. قالت لأبيها: "يا أبي، هل يمكننا أن نذهب في رحلة سفاري اليوم؟ أريد رؤية الحيوانات!". ابتسم والدها وأجاب: "بالطبع يا سارة! سنتوجه إلى المحمية حيث يعيش النمر العربي."
عندما وصلت سارة ووالدها إلى المحمية، كان المنظر مذهلاً. الأشجار الكثيفة والنباتات الخضراء تحيط بهم، وهناك صوت الطيور يغني في السماء. قالت سارة: "هذا المكان رائع يا أبي! أين يمكننا العثور على النمر؟".
أجاب والدها: "دعينا نتوجه إلى منطقة الغابة، فهناك تكثر الحيوانات. والنمر العربي يحب الاختباء هناك." استمرت سارة في الاستكشاف، وكانت تشعر بالإثارة في كل لحظة.
وصلوا إلى منطقة مليئة بالأشجار العالية، وفجأة، رأوا علامات النمر على الأرض. قالت سارة بحماس: "انظر يا أبي، هناك آثار أقدام! هل تعتقد أننا قريبون؟".
"نعم، هذا دليل جيد!" رد والدها، "النمر العربي يعيش في الجبال والمناطق الجافة، لكنه يظهر عادة في الصباح الباكر أو الليل للبحث عن الغذاء. علينا التحلي بالصبر."
استمروا في السير ومراقبة البيئة. وفجأة، سمعوا صوت زئير بعيد. قالت سارة، "هل سمعت ذلك؟ كان صوت نمر!"
أجاب والدها: "نعم، دعينا نتبعه ببطء. علينا أن نكون حذرين، فالنمر حيوان قوي جداً." مشيا ببطء حتى وصلوا إلى نقطة عالية في الغابة.
من هناك، رأوا النمر العربي يتجول بين الأشجار متأنياً. قال والدها: "انظري يا سارة! هذا هو النمر العربي! كائن مدهش!"۔ شعرت سارة بالحماس وهي تشاهد النمر الذي يتغذى على بعض الفراخ الموجودة في المنطقة.
ثم قال والدها: "هل تعرفين ما يأكل النمر؟ يعتمد على صيد الحيوانات الصغيرة مثل الغزلان والأرانب. إنه صياد محترف!".
سارة كانت مسحورة بعالم الحيوانات. قالت: "أريد أن أكون مثل النمر، قوي وشجاع!". عادوا إلى البيت، وقلوبهم مليئة بالذكريات الرائعة عن رحلة السفاري. وقالت سارة: "أبي، كانت هذه أفضل يوم في حياتي!".