9th Dec 2024
في صباح يوم مشمس، قال ابراهيم: "هل نحن مستعدون؟". رد محمد بحماس: "نعم، لنبدأ المغامرة!". تحت شجرة كبيرة، انطلقت العائلة في السيارة، برفقة الأب والأم. الليل زاحفًا، بينما كانت السيارة تسير على الطريق.
عبروا الحدود إلى الدنمارك وكانت الأضواء تلمع في الليل. سمعوا أصوات البحر. الأب قال: "أرى السفينة!". الأم ابتسمت وقالت: "أخيرًا سنبحر!".
صعدوا إلى السفينة. كانت السفينة كبيرة ومليئة بالأصدقاء. محمد قال: "لقد رأيت سمكة كبيرة!". ابراهيم أشار إلى البجع في البحيرة وقال: "انظر! كم هي جميلة!".
عندما وصلوا إلى ألمانيا، ركبوا السيارة وتوجهوا إلى سويسرا. قالت الأم: "عليكم أن تحضروا صور جميلة!". ابراهيم رد: "سنلتقط صورًا مع الجبال!".
وصلوا إلى سويسرا، حيث كانت الجبال مغطاة بالثلوج. محمد حرك يده في الهواء، قائلا: "أريد أن أرى الأنهار الجليدية!" وابتسم الأب.
احضروا الكاميرا والتقطوا صورًا تذكارية بجانب بحيرات سويسرا. قال الاب: "هذه أجمل لحظة في الرحلة". ضحك الجميع فرحًا.
توجهوا بعد ذلك إلى النمسا. كان الجو رائعًا، وكان لدى محمد فكرة: "لنذهب لنأكل الشوكولاتة النمساوية!". ضحك الأب.
بعد عدة أيام، وصلوا إلى بودابست. الأب قال: "اكتشفوا الجسور القديمة!". الأم قدمت لعائلتها درسا في التاريخ. قال محمد: "هل سنزور القلعة؟".
ثم تم تحديد وجهتهم إلى بلغاريا، حيث استمتعوا بالشمس والمشي على الشاطئ. قالت الأم: "هنا، يمكنكم لعب الكرة!". ابراهيم ضحك قائلاً: "لنبدأ اللعب!".
وأخيرًا، وصلوا إلى تركيا. إبراهيم ومحمد قالوا معًا: "هذه كانت أجمل رحلة!". الأب والأم تبادلوا النظرات وأحسوا بالحماس.